لازاريني: فلسطينيو شمال غزة ينتظرون الموت بأي لحظة

الثلاثاء 22 أكتوبر 2024 04:45 م / بتوقيت القدس +2GMT
لازاريني: فلسطينيو شمال غزة ينتظرون الموت بأي لحظة



غزة/سما/

قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” فيليب لازاريني، الثلاثاء، إن أهالي شمال قطاع غزة “ينتظرون الموت بأي لحظة”، وسط إبادة إسرائيلية مستمرة في المنطقة.

جاء ذلك في “نداء استغاثة” أطلقه موظفو الوكالة الأممية في شمال غزة، ونشره لازاريني عبر حسابه على منصة “إكس”.

وأوضح لازاريني أن قصف القوات الإسرائيلية في شمال غزة “مستمر لنحو 3 أسابيع، مع ارتفاع عدد القتلى”.

وأضاف: “موظفونا يبلغون أنهم لا يستطيعون العثور على طعام أو ماء أو رعاية طبية. ورائحة الموت في كل مكان حيث تُركت الجثث ملقاة على الطرق أو تحت الأنقاض”.

وأوضح أنه “جرى رفض بعثات لإزالة الجثث أو تقديم المساعدة الإنسانية”.

وتابع: “في شمال غزة، الناس ينتظرون الموت فقط. يشعرون بأنهم متروكون ووحيدون بلا أمل، يعيشون خائفين من الموت في أي لحظة”.

وقال لازاريني: “طيلة العام الماضي من الحرب (في غزة)، بقي بعض موظفي الأونروا في الشمال، وعملوا المستحيل لتقديم المساعدة للنازحين”.

وأضاف: “أبقينا بعض ملاجئنا مفتوحة رغم القصف العنيف والهجمات (الإسرائيلية) على مبانينا”.

وطالب لازاريني “باسم موظفي الأونروا في شمال غزة” بهدنة “فورية ولو لبضع ساعات، لتمكين مرور إنساني آمن للعائلات التي ترغب في مغادرة المنطقة والوصول إلى أماكن أكثر أمانا”.

وقال إن الهدنة هي “الحد الأدنى لإنقاذ أرواح المدنيين الذين لا علاقة لهم بهذا الصراع”.

والاثنين، قالت الوكالة الأممية، في منشور على حسابها عبر منصة إكس: “نطالب السلطات الإسرائيلية بالسماح لنا بالوصول إلى شمال غزة بشكل عاجل بهدف تنفيذ عمليات إنقاذ في غزة، بما في ذلك انتشال العالقين تحت الأنقاض”.

والأحد، قالت مسؤولة الإعلام في وكالة الأونروا إيناس حمدان، إن إسرائيل رفضت طلبا عاجلا تقدمت به الوكالة لإجلاء العالقين تحت الأنقاض جراء الإبادة التي ترتكبها تل أبيب في شمال قطاع غزة.

وفي 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات قصف غير مسبوق لمخيم وبلدة جباليا ومناطق واسعة في محافظة شمال القطاع، قبل أن يعلن في اليوم التالي عن بدء اجتياح لهذه المناطق، بذريعة “منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة”، بينما يقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في احتلال المنطقة وتهجير سكانها.

وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية على غزة، خلّفت حتى ظهر الثلاثاء، 143 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

وتواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي في غزة.