خبر : اجتياح لمدرسة مركاز هراف../معاريف

الثلاثاء 19 يناير 2010 11:43 ص / بتوقيت القدس +2GMT
 اجتياح لمدرسة مركاز هراف../معاريف



 اجتاحت قواته من الشرطة والمخابرات فجر أمس مدرسة مركاز هراف في القدس، بهدف اعتقال مشبوهين باحراق المسجد في كفر ياسوف قبل نحو شهر ونصف الشهر. وبالتوازي اعتقل مشبوهون آخرون من مدارس دينية أخرى في مستوطنة يتسهار.  مباحث الشرطة وصلوا الى مدرسة مركاز هراف، التي تعتبر معقلا للصهيونية الدينية، وقتل ثمانية من تلاميذها في عملية قبل نحو سنتين، واجروا تفتيشا في غرفة احد التلاميذ، واعتقلوه في ختام ذلك.  بعد عدة ساعات من ذلك مددت محكمة الصلح في بيتح تكفا باسبوع اعتقال شلومو غلبرت الذي اعتقل في اثناء الاجتياح. "كان هناك سبعة من رجال المباحث في المدرسة الداخلية وكانت الساحة في الخارج مليئة برجال المباحث"، روى احد التلاميذ في المدرسة الداخلية لـ "معاريف". "ايقظونا عند الساعة الرابعة صباحا واعتقلوه ولا اعتقد أن له علاقة بالامر".  في اثناء الليل اجتاحت قوات من الشرطة والمخابرات مدرستي "عود يوسيف حي" و "دورشيه يحوديخ" في مستوطنة يتسهار واعتقلت ثمانية تلاميذ، خمسة منهم قاصرون، للاشتباه بالتورط في الاحراق.  ثلاثة شبان من مدرسة "عود يوسيف حي" مشبوهون باحراق المسجد وقد اعتقلوا وحقق معهم في منشأة المخابرات في بيتح تكفا. وروى شهود عيان بان عشرات من افراد الشرطة ورجال المخابرات، بعضهم ملثمون وصلوا الى المستوطنة، اقتحموا مساكن التلاميذ واجروا الاعتقالات.  شرطة لواء شاي نشرت بيانا يتطرق لليلة الاعتقالات وجاء في البيان: "في اثناء تنفيذ الاعتقالات لم تكن حاجة على الاطلاق الى استخدام القوة، المعتقلون رافقوا الشرطة باراداتهم الحرة دون مقاومة. وجرى تفتيش في نطاق المدرسة في يتسهار عثر خلاله على مسامير ومصابيح ملونة ولم تستخدم القوة خلال هذا التفتيش ولم يلحق أي ضر بالمباني ومحتوياتها".  قبل نحو ثلاثة اسابيع اعتقلت الشرطة قاصر من مستوطنة تفوح في السامرة للاشتباه بانه يقف خلف احراق المسجد. وفي ذات اليوم اطلق سراحه بعد أن قالت الشرطة انه لا توجد أدلة ضده.  احراق المسجد في كفر ياسوف، جنوبي غربي نابلس، وقع في 11 كانون الاول. فقد واصل مجهولون الى المكان في الليل بين الخميس والجمعة ورشوا شعارات مضادة بالعبرية واحرقوا سجادة ومكتبة. على جدران المسجد كتب: "استعدوا لشارة الثمن".  المحامي عدي كيدار، الذي يمثل المعتقلين قال: "المشبوهون ينفون الشبهات ولا يتعاونون. وهم يوجدون في ظروف بائسة لم يعشها آخر جنود منظمة الجريمة ابدا. وكل ذلك من أجل كسر روحهم ومحاولة التأثير بالضغط النفسي لانتزاع الافادات من الابرياء.