القدس المحتلة / سما / تبين من استطلاع للرأي أجرته وزارة الاستيعاب والهجرة في إسرائيل، أن 50% من الجمهور الإسرائيلي يعتقدون أن المهاجرين جلبوا الضرر لإسرائيل. واستطلعت إذاعة الجيش الإسرائيلي آراء بعض الجمهور الإسرائيلي، ونقلت عن أحدهم قوله: "أنا أسكن هنا منذ 7 سنوات، وكل يوم يمر أرى أن المهاجرين هم سبب العنف"، وأضاف آخر "لم يكن هنالك عنف ولا جرائم قتل بهذه الصورة قبل هجرة المهاجرين الجدد لإسرائيل". وأكدت إحدى الإسرائيليات على أن كافة عمليات السرقة وجرائم القتل، كانت بسبب الإثيوبيين الذين هاجروا إلى إسرائيل، والروس الذي زادوا من شرب الكحول". وتشير إحصائية ذكرتها إذاعة الجيش، إلى أن أكثر من مليون ونصف مهاجر وصلوا لإسرائيل خلال العقدين الماضيين، بينهم أطباء ومهندسين ورجال دين، لافتة إلى أن أغلب الإسرائيليين غير راضين عن ذلك، حيث يظنون أن أفواج الهجرة التي وصلت لإسرائيل جلبت الضرر أكثر من المنفعة. ويتضح من استطلاع الوزارة أن 62% من الإسرائيليين، يعتقدون أن المهاجرين الجُدد، دفعوا فئة الشباب في المجتمع الإسرائيلي نحو الإفراط في شرب الكحول والإدمان عليها. ويرى بعض الإسرائيليين، هؤلاء المهاجرين بمثابة العالة على المجتمع، وأشار بعضهم إلى أن هؤلاء المهاجرين سيطروا على أمكان العمل على حساب (المواطنين). كما ويتضح من الاستطلاع أيضا، أن ثُلث من استطلعت آراؤهم يعتقدون أن المهاجرين الجدد يقفون عقبة في وجوههم في بحثهم عن العمل والسكن، ووفق المعطيات فإن المهاجرين الجدد يحتلون المرتبة الثالثة من حيث أفضلية تلقى المساعدات، بعد الجنود الذين أنهوا خدمتهم، وأيضا الأزواج الشابة. وفي رأي مغاير في ذات الاستطلاع الذي يحتوي على معطيات سلبية، يعتقد 93% من سكان إسرائيل أن الهجرة حيوية لإسرائيل، وتبين أن 60% من الجيل الثاني والشبيبة في إسرائيل، لا يرون شيئا يُستَحق من أجله الهجرة لإسرائيل.