وزراء ومسؤولون كبار في الليكود اتهموا امس الوزير بيني بيغن بان كل ما نجح في تحقيقه في المداولات مع وزير الدفاع ايهود باراك هو تقصير التجميد باربعة ايام. الفريق الوزاري الذي شكله رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لفحص شكاوى المستوطنين على خطة التجميد التقى بضع مرات ولكن التقرير الذي نشره في نهاية المطاف الوزيرات بيني بيغن وايهود باراك ليس مقبولا من مسؤولي الليكود وممثلي المستوطنين. "باراك ببساطة سحق بيني بيغن"، قال المسؤولون في الليكود ممن ادعوا بان الوزير بيغن في واقع الامر لم يحقق شيء. في اثناء المداولات تبين ان وزير الدفاع باراك مدد أمر التجميد حتى 1 تشرين الاول 2010، وبيغن اكتشف بان الاشهر العشرة تنتهي في 26 ايلول 2010، وهكذا قصر التجميد باربعة ايام كاملة. وأشار مقربو رئيس الوزراء معقبين بان هذا انتقاد غير نزيه، وقالوا: "من يوجه اصبع الاتهام للوزير بيني بيغن الذي كله تفان واخلاص لدولة اسرائيل يفعل ظلما عظيما للرجل وللفكرة". 12 يناير 2010