خبر : معاريف:الرد الإسرائيلي الرسمي على تقرير غولدستون سيتم تعميمه في أنحاء العالم بعد أسبوعين

الثلاثاء 12 يناير 2010 10:06 ص / بتوقيت القدس +2GMT
معاريف:الرد الإسرائيلي الرسمي على تقرير غولدستون سيتم تعميمه في أنحاء العالم بعد أسبوعين



القدس المحتلة / سما / أفادت صحيفة معاريف الاسرائيلية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء ان إسرائيل ستعمم في كافة أنحاء العالم بعد أسبوعين ردها الرسمي على تقرير القاصي غولدستون الذي يتهم الجيش الاسرائيلي بارتكاب جرائم حرب خلال عملية (الرصاص المصبوب) في قطاع غزة قبل عام. وتضيف الصحيفة ان الجيش الاسرائيلي أعد تقريرا خاصا ردا على تقرير غولدستون مبني على 80 إفادة تم أخذها من فلسطينيين كما تم في التقرير فحص 150 ادعاء بالمساس بمدنيين ومعتقلين ومصانع في القطاع. ونسبت الصحيفة الى مصدر أمني مسئول قوله انه لم يتم حتى الآن اكتشاف ولو حادث واحد أصاب فيه جندي إسرائيلي مدنيا فلسطينيا بريئا عن قصد. وتقول معاريف ان تقرير الجيش يقضي بصورة لا لبس فيها ولا تقبل التأويل بان معظم الحوادث الواردة في تقرير غولدستون مبنية على حقائق مشوّهة ومحرّفة. وتضيف الصحيفة ان جزءا كبيرا من الشكاوى الواردة في تقرير غولدستون كانت معروفة للجيش الاسرائيلي وتم فحصها بإمعان وتعمّق وكان الاستنتاج ان هذه الشكاوى غير صحيحة. وعلى سبيل المثال - لا الحصر - اثبت التقرير الإسرائيلي بواسطة صور جوية ان طاحونة الدقيق في غزة - التي تم الادعاء بان الجيش دمرها بشكل متعمد - قد أصيبت فعلا خلال قتال بين لواء المظليين ومخربين. وقد توصل التقرير الإسرائيلي - وهو تقرير مرحلي تم تعميمه حتى الآن على كبار الوزراء وكبار الضباط - توصل الى الاستنتاج بان غولدستون نشر استنتاجاته في معظم الحالات ليس بناء على الحقائق على الطبيعة بل عرض صورة مشوهة للوضع. ونسبت الصحيفة الى جهات ساهمت في تأليف التقرير المذكور قولها ان من بين 36 حادثا مختلفا وردت في تقرير غولدستون - 10 حوادث فقط كانت جديدة لم يفحصها الجيش قبلاً. وقد ورد في هذه الشكاوى العشر ان الجيش الاسرائيلي مس بممتلكات ومس مرتين بمدنيين أبرياء. غير ان هذه الشكاوى تم تسليمها بدون تفاصيل ثبوتية مثل اسماء وعناوين او مواعيد دقيقة لذا يواجه الجيش صعوبات في تقصي الحقائق حولها.رغم ذلك يبذل الجيش جهودا لاجراء تحقيق على اية حال. اما 14 شكوى أخرى فقد وجد انها تلاؤم ما عرفها الجيش وقام بفحصها فيما لا يزال الجيش يحقق في 12 شكوى أخرى. ونقلت معاريف عن جهة أمنية مسئولة على اطّلاع بتفاصيل التحقيقات قولها في منتدى وراء أبواب مغلفة ان مؤلفي تقرير غولدستون تسلموا نفس الإفادات التي تسلمها الجيش من منظمات مختلفة ومن الفلسطينيين غير انهم فضلوا وصف ذلك بصورة متحيزة.واكدت الجهة المذكورة انه لم يكتشف حتى الآن ولو حادث واحد قام خلاله جندي إسرائيلي بالمس بمدني بريء بصورة متعمدة. كما زعم مؤلفو تقرير غولدستون بان الجيش مس عمدا ببني تحتية في قطاع غزة مثل الماء والكهرباء غير ان ذلك لا يتمشى والمساعدات الإنسانية الإسرائيلية التي أدخلت الى القطاع خلال عملية (الرصاص المصبوب) والتي اشتملت على عشرات الآلاف من الأطنان من المعدات والمنتجات الإنسانية.