القدس المحتلة أكد المحامي خالد زبارقة أن قرار قائد الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي بإبعاد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلاميه في الداخل (الاراضي المحتلة عام 48 ) عن مدينة القدس لمدة ست شهور لايستند على أسس قانونية موضوعية وسليمة أو أسس قانونية عادلة، وإنما يستند على قوة وقانون الاحتلال. وحذر المحامي زبارقة ان لهذا القرار عدة إبعاد سياسية ضد مدينة القدس والمسجد الاقصي المبارك. مضيفا "إسرائيل تحضر لكارثة ضد المسجد الاقصي المبارك وضد المقدسيين والقدس الشرقية بشكل خاص".مشيرا أن القانون حسب الأعراف الدولية هو قانون باطل، ويهدف إلى تكريس الاحتلال لمواصلة قرصنته في سرقة في الأرض الفلسطينية المقدسية ومواصلة اعتداءاته على مدينة القدس والمسجد الاقصي المبارك وما يحيط بهما." وعن كيفية تصدي الشيخ رائد صلاح لمثل هذا القرار المتكرر بحقه قال:" إن الشيخ يعتبر هذه القرار كأنه لم يكن وباطلاً من أصله و لايعتبر لوجود هذا القرار، فهو له حق كامل طبيعي وإنساني يدخل لمدينة القدس وان يدخل للمسجد الاقصي المبارك متي شاء.مؤكد الشيخ:" ان القرار يساوي صفرا لا أكثر ولا أقل. وقال زبارقة :" أن القرار من الناحية القانونية هو تجنيد من المؤسسة القضائية الإسرائيلية لصالح المؤسسة السياسية الاحتلال، وأنه حسب التجربة مع المحاكم الإسرائيلية لا يمكن أن نعول على عدالة المحاكم الإسرائيلية التي هي (عدالة منقوصة) ولا يوجد هناك عدالة بما يخص القضية الفلسطينية وبما يخص الفلسطينيين أو قضاياهم بما يتعلق في مدينة القدس والمسجد الاقصي المبارك هذه المحاكم تفتقر لهذه العدالة وهذه المحاكم الطرف الفلسطيني والإنسان الفلسطيني المقدسي فقط الثقة في هذه المحاكم وفي طبيعة الحال هذه المحاكم تمثل المحتل والمحتل لا يوجد له أي سيادة على مدينة القدس ولا على المسجد الاقصي المبارك ولذلك هذه المحاكم وهذه القرارات والقوانين هي قوانين باطله كونها قوانين تنبع عن محتل لا يوجد لها أي مكان في هذا العالم. واضاف " أن الشيخ رائد صلاح له دور بارز في نصرة قضايا الفلسطينيين المقدسيين بما يخص المسجد الاقصي المبارك والأرض والحجر والمسكن وبما يخص حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية، كما له دور في فضح النوايا الإسرائيلية الخبيثة اتجاه المسجد الاقصي المبارك ويوجد للشيخ رائد صلاح الدور البارز كبير في نصرة المسجد الاقصي المبارك وفي فضح النوايا الإسرائيلية الخبيثة اتجاه المسجد الاقصي المبارك وأيضا لا ننسي انه يوجد للشيخ رائد صلاح دور أيضا بارز في توحيد الجهود في مدينة القدس وتوحيد جميع الأطر الفاعلة والشخصيات المهمة في مدينة القدس للتصدي للسياسات الإسرائيلية اتجاه مدينة القدس." وقال "أن المؤسسة الإسرائيلية تريد أن تمنع هذا الدور المبارك الذي يقوم به الشيخ رائد صلاح باستعمال قوانين عسكرية من أجل إبعاده عن مدينة القدس والمسجد الاقصي المبارك ".