القدس المحتلة / سما / ناقشت لجنة الاستيعاب في الكنيست الإسرائيلي اليوم بعض الظواهر السيئة التي طرأت في المجتمع الإسرائيلي وتنسب إلى القادمين الجدد من الاتحاد السوفيتي سابقاً . وأوضحت صحيفة يديعوت أحرنوت انه لم يبدي أعضاء الكنيست الذين شاركوا في الجلسة أي من علامات القلق خلال النقاش, مشيرة الى أن معظم الأعضاء من القادمين الجدد إلى إسرائيل. ومن جانبها قالت وزيرة الاستيعاب "سوفا لندبر" التي قدمت قبل 39 عاماً إلى إسرائيل, "أن جميع الظواهر التي تنسب إلى القادمين من روسيا كانت موجودة قبل موجة القدوم الكبيرة من روسيا", متسائلة "ألم يكن هناك مموسات؟ وألم يكن هناك شرباً للخمر؟ يجب أن تفكروا ملياً في ذلك". وأضافت الوزيرة "أن على الدولة أن تعترف بفضل هؤلاء الذين حضروا بشهاداتهم العالية في الهندسة والطب فضلاً عن خدمتهم الوطنية في الجيش الإسرائيلي ". وخلال حديثها وجهت الوزيرة سوفا أصبع الاتهام بنسب هذه الظواهر إلى اليهود الروس, إلى الإعلام الإسرائيلي مطالبة إيه بالهدوء واتخاذ خطاً أكثر اعتدالاً, مشددةً "على انه يجب أن يعلم الجميع أن 20% من عناصر الجيش الإسرائيلي هم من القادمين من الاتحاد السوفيتي". ومن جهة ثانية وجهت عضوة الكنيست "ميخالي" أصبع الاتهام إلى وزير الأمن الداخلي الذي بحسب اعتقادها لم يحضر إلى الجلسة لكي يبين مدى موجة العنف في الوسط العربي . وتساءلت ميخالي "لما لم يتحدث إلى وسائل الإعلام عن ذلك فضلاً عن كمية الأسلحة الموجودة هناك بشكل قانوني وغير قانوني" على حد تعبيرها.