حذرت وزارة المواصلات أمس من أن فتح طريق 443 امام حركة الفلسطينيين كما أمرت محكمة العدل العليا قبل نحو اسبوعين من شأنه أن يؤدي الى انهيار طريق رقم 1، الطريق الرئيس المؤدي من تل أبيب الى القدس. وحسب التقدير، سيخشى سواقون كثيرون من السفر على طريق 443 بسبب الخطر الامني الذي ينطوي عليه ذلك وآخرون – الاف السواقين – سيفضلون الامتناع عن السفر في هذا الطرق بسبب التفتيش الامني الشامل الذي سيؤدي الى أزمة سير خطيرة على الطريق. "يكفي ان ينتقل 20 في المائة من السواقين من طريق 443 الى طريق رقم 1 كي ينهار الاخير تماما"، قال أمس المراقب على المواصلات في لواء القدس، يشاي تل أور. وجاءت اقول تل أور هذه في اللجنة الفرعية للجنة الخارجية والامن في الكنيست التي فحصت آثار فتح طريق 443 امام حركة السيارات الفلسطينية في غضون خمسة اشهر حسب قرار محكمة العدل العليا. وحسب تل أور، فان "طريق رقم 1 يوجد فيه اليوم حجم حركة لاكثر من 3 الاف سيارة في الساعة الذروة، مقابل 2000 مركبة في طريق 443. اذا لم يكن لدى السواقين احساسا طيبا ولم يشعروا بالراحة في السفر في 443 فالبديل هو طريق رقم 1 وهذا سيكون مسدودا تماما. منذ الان، التفافة موتصا لا تصمد امام الازمة ويوجد انخفاض في سرعة السفر". كما تبين أمس في النقاش ان الجيش الاسرائيلي لم يستكمل بعد استعداده لفتح طريق 443. كما لم يتبين حاليا كم ستتعرقل الحركة في الطريق بسبب ترتيبات الامن.