القاهرة اتهم قيادي في الحزب الوطني الحاكم في مصر سورية وحركة «حماس» و «حزب الله» بقيادة الهجوم على بلاده، معتبراً أن هذا الهجوم هدفه «قلب وخلط الأوراق». وقال أمين الإعلام في الحزب الوطني الدكتور علي الدين هلال إن منهج الرئيس حسني مبارك في معالجة القضايا الخارجية «أهّل مصر لتتبوأ مكانة كبرى على الصعيدين الإقليمي والدولي»، مشيراً إلى رفض مبارك التحالف الدولي ضد العراق أو أي تحالفات أجنبية خارجية لا تتماشى مع المصالح الوطنية والعربية. ورفض هلال خلال حديثه في مؤتمر مع شباب الحزب الوطني تسمية ما تقوم به مصر من إنشاءات هندسية على حدودها مع قطاع غزة بـ «الجدار العازل»، وقال إن مصر قدمت للقضية الفلسطينية ما لم تقدمه أي دولة أخرى، ونتيجة لتلك المواقف النبيلة قدمت مصر 120 ألف شهيد من أجل فلسطين». وأضاف أن «لغة الهجوم على مقدسات مصر وسياستها الخارجية هي مخطط قادته سورية وحركة حماس وحزب الله المدعوم من إيران بهدف قلب وخلط الأوراق». وأكد أن مصر لن ترفع يدها عن القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن أجندة مبارك في كل لقاءاته الخارجية وفي المحافل الدولية دائماً ما تؤكد على إنشاء دولة فلسطينية عاصمتها القدس. وشدد على أن الحكومة ووزارة الخارجية المصرية «ستتخذ مواقف صارمة بحق كل من يسيئوا إلينا».