30 شهيدا على الأقل بقصف الاحتلال لجان تأمين المساعدات في مدينة غزة

الثلاثاء 19 مارس 2024 09:34 م / بتوقيت القدس +2GMT
30 شهيدا على الأقل بقصف الاحتلال لجان تأمين المساعدات في مدينة غزة



غزة/سما/

استشهد 30 مواطنا على الأقل، مساء اليوم الثلاثاء  بقصف قوات الاحتلال لجان تأمين المساعدات قرب دوار الكويت جنوب شرقي مدينة غزة.

وأفادت مصادر محلية بأن عدد كبير من الشهداء والجرحى من لجان تأمين المساعدات ملقون على الأرض قرب منطقة شعفوط جنوب شرقي مدينة غزة بفعل استهدافهم من طائرات الاحتلال بشكل مباشر.

وأشارت المصادر إلى أن اللجان التي استهدفها القصف الإسرائيلي مهمتها تأمين دخول المساعدات من دوار الكويت لمدينة غزة.

وقالت حركة حماس في بيان: "إن استهداف جيش الاحتلال النازي للجان الشعبية والعشائرية التي كانت تؤمّن توزيع المساعدات عند دوار الكويت، جنوب مدينة غزة، وارتقاء عدد من الشهداء العاملين فيها مساء اليوم الثلاثاء، لهو دليل إضافي على سادية الاحتلال الصهيوني المجرم الذي يتَقَصّد ضرب أية هياكل محلية أو عشائرية وطنية تقوم بتنظيم وتوزيع المساعدات بهدف نشر  الفوضى والفلتان الأمني، تنفيذاً لمخططه الخبيث الرامي لدفع شعبنا للنزوح عن أرضه.

وأضافت: "إننا نؤكد بأن تصاعد العدوان الدموي الصهيوني لن يكسر إرادة شعبنا ، ولن يزعزع صموده؛ وأن شعبنا الفلسطيني وعشائره وكافة قواه سيمضون متحدين لقطع الطريق على هذا العدو المجرم، وعلى مخططاته الإحلالية الإرهابية. 

وتابعت في بيانها: "نطالب في ذات الوقت المجتمع الدولي وكافة الهيئات الدولية والإقليمية بالوقوف عند مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية بكبح جماح هذا العدو النازي، الذي يُمعن في قتل أبناء شعبنا سواء بالقصف الهمجي أو بسلاح التجويع الذي يُطبِّقُه على مرآى ومسمع من العالم أجمع.

وبينما تواصل سلطات الاحتلال منع وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، خاصة إلى مناطق الشمال، تقوم باستهداف المواطنين الذين يحاولون الحصول على المساعدات الشحيحة التي تصل، من أكياس طحين أو معلبات.

وخلال الأيام الأخيرة، تكررت مجازر الاحتلال التي تستهدف المواطنين الذين ينتظرون وصول المساعدات عند "دوار الكويت" في مدينة غزة.

وفي 29 شباط/فبراير الماضي، ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة في شارع الرشيد غرب مدينة غزة، بالقرب من "دوار النابلسي"، بعد أن استهدفت الآلاف من المواطنين الذين كانوا ينتظرون وصول قافلات المساعدات، ما أدى إلى استشهاد 117 مواطنا على الأقل وإصابة 800 آخرين.

وفي سياق متصل، استشهد 5 مواطنين بينهم أطفال، في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة أمام مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في النصيرات وسط قطاع غزة.

واستشهد مواطن على الأقل وأصيب آخرون، جراء استهداف الاحتلال عددا من المواطنين على شاطئ بحر النصيرات والزهراء وسط القطاع.

كما وصل إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط القطاع، جثمان شهيد مجهول الهوية تم انتشاله من شارع البحر.

وشن طيران الاحتلال غارات على جباليا شمال قطاع غزة، كما أطلقت طائرات الاحتلال الرصاص على عدة مناطق شمال القطاع. كما قصف طيران الاحتلال عمارة البرقوني في شارع الثورة غرب مدينة غزة، ومنزلا على رؤوس ساكنيه في شارع الوحدة بالمدينة، واستهدف القصف دوار الطيران في شارع الثلاثيني وسط المدينة، ما أسفر عن وقوع شهداء وجرحى.

وقصفت مدفعية الاحتلال غرب مدينة غزة، ما أدى إلى اشتعال النيران في عدد من المنازل مقابل مركز تموين الشاطئ التابع لـ"الأونروا" بفعل كثافة القصف.

وفي خان يونس جنوب القطاع، انتشلت طواقم الإنقاذ جثامين ثلاثة شهداء من مدينة حمد، عقب انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من المدينة باتجاه شارع الجية والمنطقة المحيطة به، حيث قامت بنسف منزل في المنطقة. وقصفت مدفعية الاحتلال شرق القرارة شمال شرق خانيونس.

وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 31819، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي. كما ارتفعت حصيلة الإصابات إلى 73934، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إليهم.