خبر : زيدان : الجهود المصرية ستتواصل لإنجاز المصالحة

الأحد 10 يناير 2010 02:11 م / بتوقيت القدس +2GMT
زيدان : الجهود المصرية ستتواصل لإنجاز المصالحة



رام الله / سما / شدد صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على أهمية وحدة الجهود المصرية والفلسطينية لوقف العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار الظالم عن قطاع غزة. وأكد أن حل التباينات يكون من خلال الحوار، وعدم الانجرار إلى صدامات عبثية. وجاءت أقوال زيدان خلال اجتماع عقده في القاهرة ظهر اليوم ، مع اللواء محمد إبراهيم وبحضور العقيد أحمد عبد الخالق. وقد تناول الاجتماع سبل إنهاء أزمة الانقسام الداخلية والأسس السليمة لاستئناف المفاوضات. واوضح أن مجابهة التحديات الكبيرة التي تواجه قضيتنا الوطنية هي في مضاعفة الجهود لاستئناف الحوار الوطني الشامل وبما يمكن من إنهاء الانقسام المدمر وإنجاز مصالحة وطنية حقيقية وذلك عبر تطوير الورقة المصرية على أسس وحدوية وديمقراطية وخاصةً العودة للشعب بانتخابات تشريعية ورئاسية للسلطة ومجلس وطني جديد لمنظمة التحرير بالتمثيل النسبي الكامل وبدون عتبة حسم. وأضاف زيدان بأن استعادة الوحدة الوطنية هو الذي يقوي الموقف الفلسطيني الداعي إلى اشتراط استئناف المفاوضات بالوقف الكامل للاستيطان بما فيها القدس. وارتكازه إلى مرجعية قرارات الشرعية الدولية. ودعا الدول العربية إلى إسناد الموقف الفلسطيني وإلى دعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان والاستيطان والحصار الإسرائيلي الجائر على قطاع غزة. من جهته أكد اللواء محمد إبراهيم أن الجهود المصرية لن تتوقف وستتواصل من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الصعوبات والمخاطر. وفى سياق آخر دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، السلطة الفلسطينية إلى "رفض المفاوضات من أجل المفاوضات" عملاً بقرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير والإجماع الوطني. وقال مصدر مسؤول في تصريح له ظهر اليوم :" إن قرارات الشرعية الدولية واضحة بأن الأرض الفلسطينية عام 1967 أرضاً محتلة وليست أرضاً متنازع عليها كما تعلن حكومة نتنياهو اليمينية التوسعية الاستعمارية. و طالب الدول العربية بعقد قمة استثنائية تبحث التراجعات الأمريكية الخطيرة عن خطاب أوباما في القاهرة 4 حزيران- يونيو 2009، واتخاذ قرارات عملية ملموسة لوضع المصالح الأمريكية في البلاد العربية مقابل تطبيق القرارات الدولية بانسحاب الاحتلال الإسرائيلي من جميع الأراضي العربية المحتلة بعدوان حزيران- يونيو 1967، والالتزام بتنفيذ حقوق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير ودولة فلسطين المستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وحق اللاجئين بالعودة عملاً بالقرار الأممي 194. وأوضح بأن الدول العربية مدعوة للانتقال من الأقوال إلى الأفعال، ورفض شروط نتنياهو المسبقة ، وأن الإدارة الأمريكية مدعوة أيضا لوقف شروط نتنياهو المسبقة بمواصلة استعمار الاستيطان في القدس الشرقية والضفة الفلسطينية المحتلة"، وليس الضغط على السلطة الفلسطينية والدول العربية لاستئناف المفاوضات بشروط نتنياهو.