القدس المحتلة / سما / أقر رئيس لجنة شئون حزب كاديما تساحي هنغبي جلسة للحزب في 21 يناير لمناقشة تقديم موعد الانتخابات الداخلية للحزب, وسط تساؤلات عن موقف زعمية الحزب تسيفي ليفني فهل ستقر تقديم موعد الانتخابات الأمر الذي يعتبر فشلا لإدارتها أم ستبقى في موعدها المقرر وتستمر حالة الضعف والانقسام داخل الحزب. وكانت لفني قد أعلنت عن معارضتها لتقديم موعد الانتخابات الداخلية وفقا لمطالب شاؤول موفاز القيادي البارز في حزب كاديما. بدوره تهرب تساحي هنغبي من الإجابة عندما سأل أمس عن الموعد المناسب لإجراء الانتخابات مشددا على أنه يجب إقامة مناقشات جدية بالموضوع قبل أن يتم تحديد موعد الانتخابات. وأكد مسئولون في حزب كاديما أنه من المنتظر أن يعرض عنغبي في توصياته أمام مؤتمر الحزب تقديم موعد الانتخابات لتجري في غضون تسعة أشهر إلى عام قبل الانتخابات العامة, وانضم إلى هذا الموقف رئيس مجلس كاديما حاييم رامون المقرب من ليفني. يذكر أن موعد الانتخابات الداخلية وفق اللوائح الداخلية لحزب كاديما هو ثلاثة أشهر قبل الانتخابات العامة, إلا ان الكثيرون بما فيهم ليفني يعتقدون أن هذا الموعد الذي أقر في عهد رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون غير مناسب.