القدس المحتلة / سما / انقسمت أراء الجمهور العربي واليهودي في إسرائيل من خلال استطلاع أجره معهد السلام والحرب حول قرار الحكومة الإسرائيلية بخصوص رفضها اقتراح حماس بشأن صفقة شاليط وجاءت ردود المستطلعة أرائهم على النحو التالي :- 53% قالوا أن قرار الحكومة جيد. 35.5% أكدوا أن قرارها كان غير جيد . وكشف الاستطلاع أنه مع بداية العام الجديد (2010), تبين أن الموقف الحالي للجمهور اليهودي والذي يؤيد بالغالبية إطلاق سراح شاليط اختلف هذا العام وبشكل جوهري عن الأعوام الأخيرة. ولاحظ الاستطلاع أنه كلما اقتربت ساعات الحسم بشأن الصفقة يدفع الجمهور الإسرائيلي إلى الاعتماد على قرارات الحكومة المؤلمة بخصوص دفع ثمن كبير مقابل انجاز الصفقة. وعلى صعيد الجمهور العربي اعتقد 57% أن الحكومة أخطأت في قرارها, وقال 20% أنها كانت على صواب. وتطرق الاستطلاع إلى الهدوء الأمني النسبي الذي ساد العام الماضي, حيث عبر 54% من اليهود عن اعتقادهم بان عمليات الجيش الإسرائيلي هي التي أدت إلى الهدوء القائم حالياً, مقابل 49% من الجمهور العربي قالوا أن الهدوء هو نتيجة قرار القيادة الفلسطينية بتقليل نسبة العنف. بالإضافة إلى أن 47% من اليهود أوضحوا أن الوضع الأمني سيبقى كما هو, و19% اعتقدوا انه سيكون هناك تقدم ملموس في محادثات السلام, وفقط 13% قالوا انه سيكون هناك جولة إضافية من المواجهات بين إسرائيل والفلسطينيين, وأكد 35% من الوسط العربي انه سيكون هناك تقدم في العملية السلمية. ومن جهة ثانية أوضح الاستطلاع أن معظم اليهود في إسرائيل يعتقدون أن حكومة نتنياهو تقوم بواجباتها بشكل جيد في المجال الأمني, وبشكل متوسط في المجال الاقتصادي, ووصفوا وضعها بالسيئ في المجال الاجتماعي. وبالمقابل أبدى غالبية الجمهور العربي في إسرائيل عن عدم رضاهم اتجاه عمل الحكومة الاسرائيلية في مختلف المجالات. وذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت أن الدرجات المتدنية منحت للحكومة بخصوص كيفية معالجة الأمور الاجتماعية وطالب الجمهور الإسرائيلي باهتمام أكبر في المجال الأمني. ومضيفة أن مؤيدي حزب ميرتس, والبيت اليهودي والاتحاد الوطني اتفقوا بأن الحكومة لا تقوم بواجباتها بالشكل المناسب في المجال الأمني, وبالمقابل عبر مؤيدي باقي الأحزاب الموجودة على الساحة الإسرائيلية عن رضاهم الجيد من أداء الحكومة في هذا المجال. وأظهرت الصحيفة أن مؤيدي جميع الأحزاب اتفقوا أن الحكومة مقصرة في المجال الاجتماعي.