خبر : إصابة 3 مواطنين بجروح والعشرات بالاختناق في مسيرة بلعين المناهضة للجدار

الجمعة 08 يناير 2010 02:36 م / بتوقيت القدس +2GMT
إصابة 3 مواطنين بجروح والعشرات بالاختناق في مسيرة بلعين المناهضة للجدار



رام الله / أصيب اليوم، ثلاثة مواطنين بجروح بالإضافة إلى العشرات بحالات الاختناق بالغاز المدمع جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرة الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان في قرية بلعين غرب رام الله بالضفة الغربية. وعرف من بين المصابين، الصحفي عباس المومني الذي أصيب بقنبلة غاز بالرأس، وعضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان الدكتور راتب أبو رحمه بإصابة مماثله، ومتضامن إسرائيلي يدعى  إيدو ميدكس.    وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في بلعين،  أهالي قرية بلعين وكوادر وأعضاء جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، إلى جانب نشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب. ورفع المشاركون في المسيرة، الأعلام الفلسطينية والشعارات المنددة بسياسة الاحتلال الاستيطانية، وأخرى تندد بالاعتداء على البيوت المقدسية، وتدعو إلى وقف حملات الاعتقال والإفراج عن كافة المعتقلين ورفع الحصار عن قطاع غزة. وجاب المتظاهرون شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الوطنية، الداعية إلى الوحدة ونبذ الخلافات، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى، وردّدوا هتافات تندّد بالعدوان والحصار على قطاع غزة . وتوجهت المسيرة نحو الجدار، حيث كانت قوة عسكرية من جيش الاحتلال الإسرائيلي تكمن لهم وراء المكعبات الإسمنتية خلف الجدار، بعد أن قامت بإغلاق بوابة الجدار بالأسلاك الشائكة، وعند محاولة المتظاهرين العبور نحو الأرض الواقعة خلف الجدار التي يملكها أهالي البلدة ، قام الجيش بإطلاق قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل الغازية نحوهم ما أدى إلى إصابة العشرات بجروح وحالات اختناق. وكان الملحق السياسي في القنصلية الأميركية بالقدس، السيد كايلر كرونميلر، زار قرية بلعين أمس، واستمع إلى شرح مفصل من اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في بلعين حول الأضرار الناجمة عن بناء الجدار والمستوطنات والمداهمات الليلية والاعتقالات، وعن تجربة بلعين النضالية خلال خمسة أعوام متتالية. وقام بزيارة الأراضي التي يقام عليها جدار الفصل العنصري، وميدان المواجهات الأسبوعي مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، كما زار النصب التذكاري للشهيد باسم أبو رحمة.