خبر : "قبة حديدية" اصاب الهدف../معاريف

الخميس 07 يناير 2010 11:21 ص / بتوقيت القدس +2GMT
"قبة حديدية" اصاب الهدف../معاريف



أعلنت وزارة الدفاع رسميا أمس عن أن التجارب التي اجريت على جهاز "قبة حديدية" في اثناء السنة الماضية تكللت بالنجاح. والمعنى: في غضون نحو شهر سينقل اول جهاز لاعتراض المقذوفات الصاروخية من طراز "قسام" و "جراد" و "قذائف الهاون"، الى منظومة مضادات الطائرات، الى كتيبة "قبة حديدية" التي اقيمت خصيصا لهذا الغرض، من اجل التدرب عليه. في المرحلة الاولى ستنصب عدة اجهزة على الحدود الجنوبية امام غزة، وعند الحاجة ستنصب في الشمال ايضا. وستكون هذه الاجهزة عملية في غضون نصف سنة.في اليومين الاخيرين أجرى رجال وزارة الدفاع وشركة رفائيل (سلطة تطوير الوسائل القتالية) سلسلة تجارب اخرى تكللت بالنجاح. وحسب شلومو درور، الناطق بلسان وزارة الدفاع، نجح الجهاز لاول مرة في اعتراض صلية من عدة مقذوفات صاروخية في نفس الوقت.وكان تطوير الجهاز كلف نحو 860 مليون شيكل، واستخدامه ايضا – اذا كانت هناك حاجة لذلك – لن يكون زهيدا. ثمن الصاروخ الاعتراضي الواحد هو الفي دولار مقابل بضع مئات من الشواكل هي تكلفة مقذوفة صاروخية من نوع "قسام". في جهاز الامن يشددون على أن تطوير الجهاز يفي بالجداول الزمنية التي قررها قادة "مفات" (مديرية البحث والتطوير للوسائل القتالية والبنى التحتية التكنولوجية)، في وزارة الدفاع. وهو يرمي الى حماية اسرائيل من الصواريخ والمقذوفات الصاروخية قصيرة المدى، ويشكل طبقة تحتية في منظومة الدفاع متعددة الطبقات لاسرائيل في وجه المقذوفات الصاروخية من أنواع مختلفة. فوق هذه الطبقة يوجد جهاز "شربيت قسميم" (العصا السحرية) والتي توجد قيد التطوير ومخصصة لمواجهة مقذوفات صاروخية ذات مدى متوسط، وكذا بطاريات "باتريوت" و "حيتس" التي تتصدى لصواريخ باليستية من انواع وارتفاعات مختلفة. وشدد مصدر امني على ان "رجال "رفائيل" و "مفات"  نجحوا في اختراق الطريق نحو تطوير المنظومة بسرعة غير مسبوقة".ومع ذلك تشدد المصادر الامنية على أن منظومة "قبة حديدية" ليست جوابا كاملا على المقذوفات الصاروخية من غزة. "لا يوجد مائة في المائة اعتراف ومن المهم ان يفهم الجمهور ذلك"، كما يقولون. وقال وزير الدفاع ايهود باراك أمس ان سلسلة التجارب الناجحة تشكل مؤشرا هاما على طريق تطوير منظومة "قبة حديدية" والتي ستحسن الدفاع عن سكان الجنوب امام تهديد الصواريخ. "نجاح التجارب يشكل تعبيرا عن قدرة رجال رفائيل، وزارة الدفاع، "التا" وغيرها من الصناعات الامنية".