غزة / سما / وصلت قافلة شريان الحياة الثالثة مساء اليوم, إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري بعد إنطلاقها من العاصمة البريطانية لندن في رحلة إستمرت لشهر تقريباً مرت خلالها القافلة في " تركيا وسوريا والأردن ومصر", وإنتقد النائب البريطاني جورج غالاوي رئيس القافلة النظام المصري لإجراءاته التي عرقلت وصول القافلة في موعدها المحدد إلى غزة. وقال النائب غالاوي أن 55 ناشط من نشطاء القافلة أصيبوا خلال الإعتداء عليهم في ميناء العريش ليلة أمس, متسائلاً " ما هو السبب وراء ذلك ", مؤكداً أن ما جرى في العريش كان نتيجة لتقديم المساعدات لأهالي قطاع غزة المحاصر. وأشار غالاوي إلى أن نشطاء القافلة قد أتوا إلى غزة من 17 دولة تاركين خلفهم مصالحهم وأهاليهم, لكي يتشرفوا بتراب فلسطين, وأن كافة شرفاء العالم يلبسون الكوفية الفلسطينية ويحبون القضية الفلسطينية, ومستعدين لكي يفدونها بأرواحهم. وعلى الصعيد ذاته فقد أكد نشطاء القافلة خلال مؤتمر صحفي عقدوه عقب وصولهم لقطاع غزة, أن القطاع سيبقى صامداً في وجه الإعتداءات الإسرائيلية. وكانت القافلة المحملة بـ" 250 ", سيارة مساعدات قد تعطل دخولها إلى قطاع غزة, نتيجة مطالبة السلطات المصرية بإدخال 59 سيارة عبر المعابر الإسرائيلية إلى قطاع غزة لإعتبارها سيارات خاصة " ملاكي" وليس سيارات تحمل مساعدات للفلسطينيين, الأمر الذي رفضه القائمون على القافلة وطالبوا بإدخال كافة محتوياتها عبر معبر رفح البري. وفي الإطار ذلك أكد المحامى والناشط الحقوقي المرافق لقافلة شريان الحياة " 3 " أبو حمزة مبارك , أن تدخلات تركية مورست على السلطات المصرية للسماح بالقافلة للتحرك صوب قطاع غزة, تم خلالها التوصل لاتفاق بأن تنقل السيارات 59 التي باتت عائق أمام المصريين بدخولها قطاع غزة, وتحويلها إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ولبنان. وقد إستقبلت جماهير فلسطينية حاشدة ممثلة بشخصيات رسمية قافلة شريان الحياة 3, بالورود نتيجة لصمودها في الوصول إلى قطاع غزة وتحدي الحصار الإسرائيلي المفروض منذ ما يزيد عن ثلاثة أعوام على القطاع.وفي الوقت نفسه فقد وصل إلى قطاع غزة اليوم وفوداً تركية وسورية وليبيةبينهم برلمانيين واعضاء منظمات خيرية وفنانين .