خبر : صحيفة مصرية:السعودية تتوسط بين مصر وحماس لاحتواء التوتر في العلاقات وتنقية الأجواء

الأربعاء 06 يناير 2010 06:01 م / بتوقيت القدس +2GMT
صحيفة مصرية:السعودية تتوسط بين مصر وحماس لاحتواء التوتر في العلاقات وتنقية الأجواء



غزة / سما / كشفت مصادر فلسطينية ومصرية عن قيام السعودية بدور وساطة بين مصر وحماس بعدما توترت العلاقات بينهما فى أعقاب رفض الأخيرة التوقيع على وثيقة الوفاق الوطني التى وضعتها مصر ووقعتها فتح فى الموعد المحدد، بل واتهمت حماس مصر بإضافة بنود غير متفق عليها أثناء جولات الحوار. أكدت المصادر لصحيفة اليوم السابع المصرية أن الفيصل سارع لزيارة القاهرة عقب طلب حماس التدخل لدى مصر لتليين موقفها تجاه ملف المصالحة الفلسطينية وأخذ ملاحظات حماس فى الاعتبار، كما طلب مشعل الحصول على توضيحات بشأن الجدار الفولاذى الذي تشيده مصر على حدودها مع قطاع غزة. وطلبت الرياض من حماس فى المقابل توضيح موقفها علناً من إيران، والتأكيد على أنها مع الموقف العربى، لافتة إلى أن القاهرة لديها تأكيدات على وجود ضغوط إيرانية - سورية على قيادة حماس فى الخارج لرفض المصالحة. وتأكيداً على حسن نية حماس، أعلن مشعل كما طلب منه الجانب السعودي عن استعداده للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس فى القاهرة لتوقيع المصالحة وإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني رغم التباين والاختلاف فى التوجه السياسي مع حركة فتح، مؤكداًَ على أن الدور المصري أساسي وحيوي. المتحدث باسم حماس سامي أبو زهرى لم يكشف عن طبيعة الدور السعودي، وقال إن حماس ترحب بأى جهد عربي لتحقيق المصالحة الفلسطينية وتحسين العلاقات بين مصر وحماس، وأن الحركة ليس لديها مانع من وجود دور لأى من الدول العربية فى هذا الشأن، سواء كانت السعودية أو غيرها، مشدداً على أن حماس لا تريد مكاناً آخر لتوقيع المصالحة الفلسطينية. وأكد أبو زهري، أن مشعل طلب من السعودية خلال زيارته توحيد الموقف العربي والمطالبة بخطوات محددة لكسر الحصار عن قطاع غزة، فى إشارة إلى خطورة الجدار الفولاذى المصري، كما أكد على حرص حماس من المصالحة الفلسطينية، لافتاً إلى أن الحركة تتمنى أن تدار الملفات بينها وبين مصر بصورة مباشرة بعيداً عن أى وساطات، إلا أن التوترات الأخيرة تحول دون تحقيق ذلك. وشدد أبو زهرى على أن حماس حريصة على علاقتها بالقاهرة رغم توقف مصر على العديد من الإجراءات غير المبررة، حسب تعبيره، موضحاًَ أن حماس طلبت من المسئولين المصريين وبشكل مباشر الرد بشأن الجدار الفولاذى.