القدس المحتلة / سما / قال عضو الكنيست محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اليوم، في بيان لوسائل الإعلام، تعقيبا على المشروع الاستيطاني الجديد في حي شعفاط، إن حكومة نتنياهو- باراك، تتصرف كعصابات اللصوص في وضح النهار في القدس المحتلة وفي سائر أنحاء الضفة الغربية، وهي ما كانت تجرأ على هذا المد الاستيطاني لولا التأييد الأميركي لمشاريعها. جاء ذلك في أعقاب ما نشر اليوم عن أن إحدى لجان التنظيم التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة بأنها أقرت بناء بنايات تشمل 50 بيتا استيطانيا لعصابات المستوطنين في حي شعفاط في القدس المحتلة. وقال بركة، إن حكومة نتنياهو باراك، باتت تتمادى وتصعد تحديها للشعب الفلسطيني ولكل القوى والجهات المعنية باستئناف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني على أن تقود إلى الحل المنشود، ففي كل يوم يظهر ذراع من أذرع سلطات الاحتلال معلنا عن مشروع استيطاني كهذا أو ذاك في سائر أنحاء الضفة الغربية في ظل قرار ’تجميد الاستيطان’ المزعوم، وبشكل خاص في القدس المحتلة، التي استثناها القرار أصلا. وتابع، إن حكومة نتنياهو تبجح في رفضها لشروط مسبقة للمفاوضات، ولكنها في نفس الوقت تفرض وقائع على الأرض هي عمليا آليات تدمير لكل احتمال لاستئناف المفاوضات والتوصل إلى حل، ومشاريع الاستيطانية هي عمليا زرع ألغام في كل القدس المحتلة، وهي ما كانت تجرأ على مشاريع إجرامية بهذا المستوى لولا الدعم والتواطؤ الأميركي. وشدد على أن سلسلة المشاريع الاستيطانية التي تعلنها حكومة نتنياهو باراك عنوة في الأسابيع الأخيرة تؤكد أن كل أحاديث إسرائيل عن استعدادها لاستئناف المفاوضات ليست أكثر من مسخرة، ولكنها مسخرة إجرامية.