رام الله / سما / رحب مسؤول في الرئاسة الفلسطينية اليوم الأربعاء بموقف السعودية من حركة المقاومة الاسلامية "حماس" ومطالبة الحركة بتحديد موقفها ما إذا كانت تقف مع الصف العربي أم في صف طرف آخر. وأشاد الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة ، لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، بموقف وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الذي طالب خالد مشعل و"حماس" بتحديد موقفها ما إذا كانت تقف مع الصف العربي أم في صف طرف آخر. وقال عبد الرحيم إن: "هذا الموقف العربي الأصيل من المملكة العربية السعودية الشقيقة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وضع الاصبع على الجرح وكان أصدق وأكثر الطرق وأوضحها لتحديد المواقف من دون لبس أو دوران". وأضاف أن: "الأسئلة التي طرحها وزير الخارجية السعودي لم تأت من فراغ بل كانت نتيجة تراكمات وشواهد وأدلة على الأرض أثبتت عمليا أن حماس قد باعت قرارها لإيران وإنها حولت القضية الفلسطينية إلى مجرد ورقة". واتهم "حماس" بـ"الإساءة للقضية الفلسطينية عبر تحالفاتها"، وقال إنها "مستمرة بهذه السياسة مدفوعة الأجر". وتابع "مهما استخدم قادة حماس من تعبيرات ملتوية وسياسات تضليلية..فان حماس مازالت على موقفها برفض المصالحة الوطنية التي ترعاها مصر الشقيقة وإصرارها على تقسيم وحدة الوطن والشعب الفلسطيني". وكان الفيصل أدلى بتصريحاته بشأن "حماس" عقب مشاورات أجراها وفد من الحركة برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل في الرياض لبحث أفاق التوصل إلى مصالحة فلسطينية وإنهاء الانقسام الداخلي.