خبر : د. فياض: لن نقبل بدولة الفتات ومستمرون لانجاز دولتنا المستقلة

الأربعاء 06 يناير 2010 05:26 م / بتوقيت القدس +2GMT
د. فياض: لن نقبل بدولة الفتات ومستمرون لانجاز دولتنا المستقلة



رام الله / سما / قال رئيس الوزراء د. سلام فياض، ’لن نقبل بدولة الفتات، وسنستمر لانجاز دولتنا المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، بما فيها قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، خلال عامين’. وأضاف خلال كلمة ألقاها في حفل افتتاح مركز طوارئ بيت المقدس التابع لجمعية المقاصد الخيرية قي بلدة بيرنبالا، أن بناء الدولة المستقلة خلال عامين، يدل على إصرار شعبنا وقدرته على الانجاز والصمود في وجه كافة التحديات والعراقيل الإسرائيلية. وأشاد د. فياض بالانجازات الهامة التي حققها أهالي بلدة بيرنبالا والمناطق المجاورة, وروح التعاون والتطوع بين السكان, مؤكداً اهتمام السلطة الوطنية بقيادة الرئيس محمود عباس بدعم مدينة القدس، وخاصة المناطق المهمشة والمتضررة من الاستيطان والجدار. وقال ’رغم كل ما يمر به أبناء شعبنا وعلى مدار السنوات الماضية والمتثلمة بالنكبة، والتضحيات التي قدمها، إلا أننا مستمرون في عملية البناء والنهوض، والتمكين الذاتي، واستكمال بناء مؤسساتنا الوطنية، القادرة على تقديم الخدمات لمواطنيها، وصولاً إلى بناء دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على كامل حدود عام 1967’. وأضاف أن هذه الانجازات ليست بديلاً عن مؤسسات القدس. وعبر رئيس الوزراء عن رفضه كافة محاولات التهميش، وطمس هويتنا الوطنية  من خلال التصنيفات والمسميات المجحفة بحق أبناء شعبنا والمسماة بالمناطق (أ,ب,ج)، وقال ’نحن لن نقف أمام هذه التصنيفات التي لا بد أن تنتهي’. وشدد على ضرورة رفع الحصار الإسرائيلي عن أبناء شعبنا، وخاصة في قطاع غزة، لتتمكن السلطة الوطنية من تنفيذ برنامج إعادة الاعمار، وإقامة المشاريع الحيوية، مؤكداً أن عملية بناء المؤسسات وإقامة المشاريع التنموية لن تتحقق إلا بإعادة الوحدة للوطن ومؤسساته، كرافعة أساسية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق مشروعنا الوطني المتمثل بإقامة دولة فلسطين المستقلة على كامل حدود عام 1967. وأضاف أن هذه التجربة القائمة على البناء المؤسسي والبنية التحتية يجب أن تعمم في كافة مناطق الوطن، تعزيزاً لقدرة أبناء شعبنا على الصمود، إضافة لأهمية تعزيز الأمن لحماية المواطنين، والشعور بالأمن، وقال’ البعض يصف عملية البناء تحت الاحتلال بالترف, إلا أننا لسنا بحاجة للتذكير بذلك بل إننا نعمل وسنعمل لننهي هذا الاحتلال’. وأشاد فياض بجهود كافة المؤسسات المقدسية التي تقوم على توفير الخدمات الضرورية والهامة لأبناء شعبنا، وأكد أن كافة المشاريع المتمثلة بالبنية التحتية والمراكز الطبية والمدارس وغيرها، تُنمي الشعور بالقدرة على الانجاز، وتشكل رافعة إضافية لإنهاء الاحتلال. وقال ’سوف نستمر في البناء وصولا إلى اليوم الذي يبزغ فيه فجر الحرية من بيرنبالا، والبلدة القديمة في نابلس، والبلدة القديمة في الخليل، مروراً بجنين، ورفح، وخان يونس، وكل الأرض الفلسطينية، وصولاً إلى البلدة القديمة في القدس’. حضر حفل الافتتاح، وزير الصحة د. فتحي أبو مغلي، ومحافظ القدس عدنان الحسيني، ورئيس المجلس المحلي الحاج توفيق النبالي، ود.عرفات الهدمي رئيس مجلس أمناء جمعية المقاصد الخيرية، وعدداً من أهالي ووجهاء البلدة، وممثلو المؤسسات الرسمية والأهلية، وقادة الأجهزة الأمنية. وكان رئيس الوزراء د. سلام فياض افتتح في وقت سابق، عدداً من المشاريع في بيرنبالا، شملت افتتاح الطابق الثاني من مبنى البلدية، ومشروع منتزه وحديقة بيرنبالا العامة، والبركة النموذجية فيها.