خبر : جريمة مزدوجة في ريشون لتسيون.. قَتَل الابن واغتصب الأم

الأربعاء 06 يناير 2010 11:58 ص / بتوقيت القدس +2GMT
جريمة مزدوجة في ريشون لتسيون.. قَتَل الابن واغتصب الأم



القدس المحتلة / سما / "لقد كان ضخما وقويا، وتَصَرف وكأنه حيوان مفترس، لقد ضربني على وجهي بلكماته القوية، ووضع السكين على عنقي، وطلب مني أن أفتَح فمي".. هكذا قالت الأم التي تعرضت للاغتصاب، وتعرض ابنها (27 عاما) للقتل، بعد 32 ساعة من المعاناة والتعذيب. الأم التي تمكث في وحدة الجراحة في مستشفى "فلسفون" في حولون، تُعاني من جروح عديدة في عدة مناطق من جسدها، ولا تستطيع أن تحرك ساكنا، فضلا عن آلامها النفسية، بعد أن علمت بمقتل ابنها الأوحد في حياتها. وتروي قصتها بالقول: "أنها سمعت باب غرفتها يُفتَح، وظنّت أن أحد أصدقاء ابنها جاء زائراً، فقالت له: لقد أخطأت هذه غرفتي، ومنذ تلك اللحظة وعلى مدى 30 ساعة عشت ألوانا من العذاب والاغتصاب والتهديد بالقتل، ولم أدري أن ابني الوحيد يتخبط في دمائه في الغرفة المجاورة". وتابعت: "بعد أن أخَذَتْه سِنَة من النوم، استطعت القيام والذهاب إلى غرفة ابني الوحيد، ورأيت هناك ما اعتصر قلبي ألماً، حيث رأيت ابني بملابسه التي خرج فيها للنزهة، وكانت بِركةٌ من الدم تُحيط به، فأخذت أصرخ دون وعي، فقام القاتل من نومه ووضع السكين على رقبتي وهددني بالقتل، بعد أن أشبعني ضربا". وأضافت "وبعد ذلك ومن خلال هاتفي المحمول، طلب تاكسي أجرة، وقام بوضع جميع الملابس الملوثة بالدماء في نايلون مع سكين الجريمة، وتركني بعد أن هددني بعدم إبلاغ الشرطة، وأنه ينبغي علي أن أخشى عودته في كل لحظة". وأفادت صحيفة معاريف التي نشرت الخبر، أن الشرطة قامت بإلقاء القبض على المتهم، والذي يبلغ من العمر 39 عاما، من سكان منطقة "يبنا".