خبر : بن اليعيزر متفائل بالتدخل المصري ويتوقع قرب تحريك العملية السياسية

الأربعاء 06 يناير 2010 10:15 ص / بتوقيت القدس +2GMT
بن اليعيزر متفائل بالتدخل المصري ويتوقع قرب تحريك العملية السياسية



القدس المحتلة / أعرب وزير الصناعة والتجارة الإسرائيلي بنيامين بن اليعيزر عن ثقته بأن تحريك العملية السياسية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية بات وشيكاً بفضل التدخل المصري. وأضاف أنه لاحظ بعد لقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) الرئيس المصري حسني مبارك في شرم الشيخ أول من أمس، أن «ثمة ليونة في موقفه (أبو مازن) وتراجعاً عن شروطه المتشددة لاستئناف المفاوضات، وهذا يؤكد أن اللقاء بين مبارك وأبو مازن فعل مفعوله». وقال إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو أكد أمام مبارك خلال لقائهما في القاهرة الأسبوع الماضي «ست مرات خلال نصف ساعة» استعداده لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين فوراً. وأضاف بن اليعيزر الذي رافق نتانياهو إلى مصر، أنه يجب الانتباه جيداً إلى حقيقة أن رئيس الحكومة «الذي انتخبه اليمين واليمين المتطرف» اتخذ قرارين «تاريخيين»، هما قبوله مبدأ حل الدولتين، وتعليق البناء في المستوطنات، «وهذا لم يحصل في التاريخ من جانب زعيم يميني». وكرر موقفه القائل إنه حيال المزاج العام (اليميني) في إسرائيل، فإنه «فقط زعيم من اليمين قادر على إقناع الشعب بقبول اتفاق سلام مع العرب، لأن اتفاقاً كهذا لن يكون سهلاً قبوله». وتابع أن زيارة نتانياهو لمصر كانت لتأكيد الرؤية الإسرائيلية بأن الرئيس مبارك وحده هو القادر على إعادة عباس إلى طاولة المفاوضات، «وأتوقع أن المصريين سينجحون في نهاية المطاف في هذا المسعى. لذلك كان مهماً لنا أن يكون الرئيس المصري في صورة الوضع وأن تبسط مصر رعايتها لعملية سياسية متجددة». ورأى أن الأميركيين راضون عن الخطوة الإسرائيلية لإدراكهم انعكاسات مثل هذه الخطوة على مجمل الوضع في الشرق الأوسط، «خصوصاً أننا جميعاً نتفق على أن القضية الأهم الآن هي القضية الإيرانية ذات التأثير الأوسع في الشرق الأوسط كله». وأضاف أنه في حال نجح الرئيس مبارك في تحريك العملية السياسية، «فإننا سنتفرغ جميعاً لمعالجة المشكلة الأساس، الملف الإيراني النووي». وعن احتمالات التوصل إلى صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة «حماس»، قال بن اليعيزر إنه ما زال متفائلاً بإنجازها، «وعلينا الانتظار بصبر وتفاؤل... ثمة صعوبات والمفاوضات تشهد تذبذباً لكنني أقترح أن نبقى متفائلين. هذه الحكومة قررت إنهاء قضية الجندي الأسير في قطاع غزة غلعاد شاليت». وأضاف أن هذه القضية لم تطرح في شكل مباشر خلال لقاء نتانياهو بمبارك، «لكنني أستطيع القول إن المصريين أيضاً متفائلون لجهة التوصل إلى اتفاق في هذا الشأن».