غزة / سما / بحضور أ.د جواد وادي رئيس جامعة الأزهر – غزة، م.حاتم أبو شعبان عضو مجلس الأمناء،أ.د عبد الكريم نجم نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، د. جبر الداعور النائب الإداري والمالي لرئيس الجامعة، ود.صهيب الأغا عميد كلية التربية بالجامعة. سجلت د.سمر سلمان أبو شعبان الأستاذ المساعد في قسم المناهج و طرق التدريس بكلية التربية في جامعة الأزهر-غزة، أول مشاركة عبر الفيديوكونفرنس في مركز المؤتمرات بالجامعة في " ندوة التعليم العالي للفتاة - الأبعاد والتطلعات " المنعقدة بجامعة طيبة في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، وتجسدت مشاركة أبو شعبان في بحث موسوم " مقومات البيئة الجامعية المثالية كما يراها طالبات الجامعات الفلسطينية". قبل أن تبدأ بعرض بحثها تقدمت د.أبو شعبان بجزيل شكرها لجلالة الملك عبد الله خادم الحرمين الشرفيين على دعمه المطلق للشعب الفلسطيني، وخصوصاً في الفترة الحالية التي يتعرض فيها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة للحصار الظالم، وإلى سمو الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد آل سعود، ومن صاحب السمو الملكي أمير منطقة المدينة المنورة الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز، وإلى أ.د منصور النزهة مدير جامعة طيبة ، وإلى كل من تواصل معها منذ أن قدمت ملخص بحثها للمشاركة في الندوة. قائلة " ليس غريباً على أهل المدينة المنورة أن يستقبلوا في مدينتهم المباركة الضيوف، ويقدموا لهم كل كرم وحفاوة، ويشعرونهم بأن المدينة كلها بيتهم، فالتاريخ الإسلامي يشهد لأهل المدينة المباركة بذلك، حيث استقبالهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في أشد ظروف القهر والظلم من المشركين ". وهدف البحث إلى الكشف عن أهم المقومات المادية والأكاديمية للبيئة الجامعية المثالية كما تراها الطالبات الجامعيات الفلسطينيات.حيث طبقت أداة الدراسة على عدد من طالبات الجامعات الفلسطينية، واقتصرت الباحثة على الجامعات الكائنة في قطاع غزة، وهي جامعة " الأزهر، الإسلامية، الأقصى، فلسطين، وجامعة غزة للبنات "، مشيرةً إلى عدد من المقومات المادية و الأكاديمية، الواجب توافرها في البيئة الجامعية المثالية كما حددتها عينة الدراسة المكونة من طالبات جامعات قطاع غزة. وأوصت د. أبو شعبان في ختام عرضها لمحاور البحث بـ " ضرورة العمل على توفير ما تحتاجه الطالبات من مقومات في الجامعات الفلسطينية، أخذ ما تم تحديده من مقومات للجامعة المثالية بعين الاعتبار، وذلك بإعادة تعديل معايير الهيئة الوطنية لاعتماد الجودة والنوعية لمؤسسات التعليم العالي في فلسطين، ضرورة الانتباه إلى أن الفتاة بصورة عامة، والفلسطينية بصورة خاصة ، وذلك من خلال توفير مقومات خاصة بمؤسسات التعليم الخاصة بها كفتاة وتميزها عن أقرانها من الذكور،إجراء المزيد من الدراسات حول تقويم جميع عناصر البيئة الجامعية الفلسطينية، وأخذ نتائج الدراسات بعين الاعتبار ونقلها إلى حيز التنفيذ للارتقاء وتطوير مؤسسات التعليم العالي الفلسطيني، وإجراء دراسات للكشف عن عوائق إيجاد مقومات الجامعة المثالية، وتقديم تصورات ومقترحات للعمل على علاج وتجاوز تلك العوائق".