خبر : حماس : القاهرة وافقت على الاستماع لملاحظاتنا ..الأحمد: مصر أبلغتنا بأنها لن تسمع من حماس وغيرها اي شيء قبل التوقيع على ورقة المصالحة

الإثنين 04 يناير 2010 02:29 م / بتوقيت القدس +2GMT
حماس : القاهرة وافقت على الاستماع لملاحظاتنا ..الأحمد: مصر أبلغتنا بأنها لن تسمع من حماس وغيرها اي شيء قبل التوقيع على ورقة المصالحة



غزة / رام الله / سما / اكد عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مسؤول ملف الحوار مع حماس بأن مصر ابلغت حركته بأنها ترفض مناقشة اي طرف فلسطيني او السماع منه لاي شيء قبل توقيع ورقة المصالحة المصرية.وقال الاحمد مصر ابلغتنا مرارا وتكرارا بأنها لن تناقش اي طرف فلسطيني سواء حماس او غيرها او السماع لهم قبل التوقيع على ورقة المصالحة’ التي اعدتها القاهرة.وشدد الاحمد في تصريحات لصحيفة القدس العربي على ان تصريحات قادة حماس حول قرب الوصول للمصالحة الفلسطينية هي ’للاستهلاك الاعلامي’ وقال ’كلامهم تكتيكات اعلامية’، مشككا في مصداقية تصريحات خالد مشعل في الرياض حول قرب الوصول لتحقيق اتفاق المصالحة.وكان مشعل قد قال للصحافيين الاحد في اعقاب لقائه مع وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل في الرياض، قطعنا شوطا كبيرا في المفاوضات والحوارات الفلسطينية - الفلسطينية التي جرت في القاهرة منذ مطلع العام الماضي واصبحنا في النهايات، هناك ملاحظات على الورقة المصرية خلاصتها انه نريد ان تكون الورقة مطابقة لما توافقنا عليه مع الاخوة في فتح وبقية الفصائل ونحن جاهزون عند ذلك للتوقيع عليها في القاهرة مع بقية الفصائل.وقال الاحمد ’اذا هو صادق فليتوجه الى مصر للتوقيع على ورقة المصالحة’، مشيرا الى انه بعد توقيع الورقة من قبل حماس ستبحث كل ملاحظاتها ومناقشتها.وبشأن اعلان حماس الاثنين موافقة مصر على مناقشة ملاحظات حماس على ورقة المصالحة المصرية قال الاحمد ’مصر موقفها واضح التوقيع على ورقة المصالحة اولا ومن ثم المناقشة’، ومضيفا ’مصر ابلغتنا بأنها لن تسمع من حماس وغيرها اي شيء قبل التوقيع على ورقة المصالحة، ونحن في فتح لا جديد لدينا وعندما تبلغنا مصر بشيء جديد سنعلن موقفنا منه في حينه’.وكان القيادي البارز في حركة حماس صلاح البردويل  قد قال إن القيادة المصرية أبلغت الحركة موافقتها على الاستماع لملاحظاتها على ورقة المصالحة الفلسطينية التى وضعتها مصر. وأكد البردويل إن "وفد قيادة حركة حماس ناقش خلال عودته من دمشق عبر القاهرة مع المسئولين المصريين إمكانية إيجاد مخرج لملاحظات حماس على ورقة المصالحة، وإن المسئولين المصريين وافقوا من حيث المبدأ على مناقشة ملاحظات حماس على ورقة المصالحة"، مشيرا إلى أن المناقشة هى تطوير وإيجاد آليات للتوقيع على هذه الورقة. وعاد وفد من حماس إلى قطاع غزة الخميس الماضى عبر معبر رفح بعد مناقشته رد الحركة على العرض الإسرائيلى بصفقة تبادل الأسرى. وحول كيفية مناقشة ملاحظات الحركة على الورقة المصرية قال البردويل "هذا الأمر سيتم عبر آليات تحددها مصر وحماس"، معتبرا أن "هذا الطرح مقدمة خير من الممكن أن تفضى بنتائج تؤدى لتوقيع ورقة المصالحة الفلسطينية". ووقعت حركة فتح على ورقة المصالحة التى وضعتها مصر فى أكتوبر الماضى، فيما امتنعت حركة حماس عن التوقيع عليها، وقالت إن لديها ملاحظات عليها وإن بنودا أدرجت فيها لم يتم الاتفاق عليها، وأكد العديد من المسئولين المصريين رفضهم إعادة فتح ورقة المصالحة الفلسطينية، مشددين على أن مصر راعية الحوار الوطنى الفلسطينى وضعت حلولا وسطا للقضايا التى بقيت عالقة بين حركتى فتح وحماس.