القدس المحتلة / سما / أقرت لجنة الأخلاق في الكنيست بأن وزير الحرب إيهود باراك متهم بالتبذير بعد سفره هو وعقيلته في الدرجة الأولى في إحدى طائرات شركة العال قبل نحو شهر على حساب الدولة. وجاء هذا الإقرار من قبل لجنة الأخلاق عقب شكوى تقدم بها عضو الكنيست من الاتحاد القومي أوري أريال في العاشر من نوفمبر 2009, عندما سافر وزير الدفاع من نيويورك إلى تل أبيب في الدرجة الملكية. وأوضح أرييه أن باراك استلم تذكرة سفر هو وعقيلته ضمن درجة رجال الأعمال إلا أنه قام بترقيتها إلى الدرجة الأولى دون أن يدفع مقابل لذلك. وأشار عضو الكنيست إلى أن موافقة باراك على تلك الترقية يعد رشوة ومخالفا لقرارات لجنة الأخلاق في الكنيست. وبرر باراك تصرفاته بأن الزيارة كانت تتميز بأهمية خاصة, أن ما الترقية كانت لفتة كريمة من قبل شركة العال الذي يشغل منصب وزير الدفاع ورئيس الوزراء سابقا. بدورها أكدت شركة العال أن الوزراء الذين يسافرون عن طريقها يحظون بمعاملة خاصة ويتم ترقية تذكرة السفر من درجة رجال الأعمال إلى الدرجة الأولى أتوماتيكيا دون أن يطلب ذلك.