خبر : الرئيس عباس :مطلوب وقف الاستيطان والاعتراف بالمرجعية الدولية للسلام وتوقيع حماس على ورقة المصالحة بالقاهرة

الإثنين 04 يناير 2010 01:03 م / بتوقيت القدس +2GMT
الرئيس عباس :مطلوب وقف الاستيطان والاعتراف بالمرجعية الدولية للسلام وتوقيع حماس على ورقة المصالحة بالقاهرة



القاهرة /  قال الرئيس محمود عباس، اليوم، إن موقفنا المتعلق بالاستطان واضح منذ فترة طويلة، وما زال كما هو دون تغيير، ونحن متفقون في هذا مع الأشقاء في مصر. وأضاف في مؤتمر صحفي عقده عقب لقائه الرئيس المصري محمد حسني مبارك في مدينة شرم الشيخ: بخصوص المفاوضات نحن لا اعتراض لنا عليها كعملية أو على اللقاءات من حيث المبدأ، ولا نضع شروطا، ويجب أن تفهم هذه المسألة جيدا، ولكن قلنا وما زلنا نقول أنه في الوقت الذي يوقف فيه الاستيطان ويتم فيه الاعتراف بالمرجعية الدولية، نحن جاهزون لاستئناف المفاوضات دون أدنى نقاش. وأشار الرئيس عباس إلى ان العملية السياسية تصدرت جلسة مباحثاته مع نظيره المصري، موضحا أن اللقاء جرى في سبل تطوير هذه العملية. ولفت إلى أن الجلسة تطرقت إلى زيارة وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، ورئيس جهاز المخابرات العامة الوزير عمر سليمان إلى واشنطن، مضيفا: تداولنا في المواضيع التي يمكن أن تبحث هناك، ومصر تجير دبلوماسيتها لصالح القضية الفلسطينية، وبالتالي جزء كبير من مهمة الوزيرين هي من أجل الملف الفلسطيني.  وحول الأفكار التي تقدم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للرئيس مبارك الأسبوع الماضي، وهل هي أفكار مشجعة ويمكن من خلالها العودة للمفاوضات، أجاب الرئيس عباس" أحسن شيء أن نحكم على الأمور بعد عودة الوزيرين أبو الغيط وسليمان من الولايات المتحدة الأميركية، لأن الأمور ستكون واضحة أكثر، وبالتالي يمكن أن نجلس ونعرف كل شيء بالتفصيل، ولا نريد أن نحكم على أفكار ما زالت ضبابية حتى الآن". وحول ما يتردد عن وجود خطابات ضمانات أميركية بخصوص المفاوضات، قال الرئيس عباس" نحن نسمع عن خطابات ضمانات، وحتى الآن لم نراها، ولا اعتقد أننا بحاجة إلى خطابات ضمانات، بل بحاجة إلى ارضية واضحة للدخول في المفاوضات. وردا على سؤال للصحفيين حول تقييمه لموقف حماس من الحوار الفلسطيني، أجاب الرئيس عباس "نحن وقعنا على الورقة المصرية، وقبل أن نوقع اطلعت عليها حماس وأبدت استعدادها لقبول هذه الورقة، وبعد ذلك رفضت حماس التوقيع، الآن مطلوب من هذه الحركة أن تأتي للقاهرة للتوقع لا أكثر ولا أقل، وبعدما توقع على هذه الورقة نذهب مباشرة إلى تطبيق الوثيقة، وأهم بند فيها وهو الانتخابات التشريعية والرئاسية. وردا على سؤال حول ما قاله نتنياهو للرئيس مبارك: بإمكاني أن انقل لكم ما قاله الرئيس مبارك، فهو قال" لا بد أن تكون القدس مشمولة في المفاوضات وأي حل، ولا بد من وقف الاستيطان، ووضوح المرجعية الدولية للسلام، لكن الآن لا استطيع أن ’أتقول’ على نتنياهو أو على الرئيس مبارك حول ما سمعه من رئيس الوزراء الإسرائيلي، ولننتظر حتى يعود الوزيران المصريان من واشنطن، فالصورة ستكون أوضح".