خبر : قاضي العليا روبنشتاين: خائب الامل من اتفاق السلام مع الاردن../هآرتس

الإثنين 04 يناير 2010 12:11 م / بتوقيت القدس +2GMT
قاضي العليا روبنشتاين: خائب الامل من اتفاق السلام مع الاردن../هآرتس



في تصريح نادر أعرب أمس قاضي المحكمة العليا، الياكيم روبنشتاين عن خيبة أمل من اتفاق السلام مع الاردن الذي وقع قبل 15 سنة. روبنشتاين، الذي عمل كرئيس الفريق الاسرائيلي المفاوض مع الاردنيين، استعرض المنصب الذي أدى مهامه وأعرب عن خيبة أمله من شكل تطبيق اتفاق السلام. "السلام مع الاردن ليس حارا كما كنا نرغب، وليس كما تقرر الاتفاقات"، قال روبنشتاين في امسية في ذكرى وفاة احدى سكان أفرات – وعبر عما يفكر به الكثيرون عن علاقات السلام الباردة مع المملكة الهاشمية. وردا على سؤال من الجمهور، قال روبنشتاين ان في الاتفاق بند يعنى بالحوار بين الاديان – على صيغته تباحث بشكل شخصي مع الامير الحسن – ولكن "لاسفي، فهو لا يطبق بشكل حقيقي. حصل لي أن مررت بعمان قبل اسبوعين – ثلاثة اسابيع، حين كنت مسافرا الى الهند. قرأت صحفا في المطار وهذه لم تثني علينا، هذه ليست فترة طيبة. واضح أني كقاض لا يمكنني أن ادخل في سياسة حكومات اسرائيل، ولكن عندما كنت في الاردن قرأت مقابلة مع المجالي (رئيس الفريق الاردني المفاوض) الذي قال ان الحوار ذات مرة كان جيدا".  وحسب روبنشتاين، رغم أنهم في اسرائيل ينظرون الى الاتفاق مع الاردن كأمر مسلم به، "لا يوجد شيء كهذا في الشرق الاوسط مسلم به – هذا لم يكن بسيطا". وروى عن لقاء مفاوضات في بيت جبريل، على شفا بحيرة طبريا، عني في احد الخلافات الاساس – موضوع المياه. رابين جاء اليه وقال له انه لعل هذا ليس مكانا جيدا لان "الاردنيين" سيرون الكثير من الماء وهذا سيمنحهم الافكار". وردا على ذلك بدأ روبنشتاين اللقاء موضع الحديث، وقف على الشرفة وقال لنظيره من الطرف الاخر: "كل ما ترونه هنا ليس ماءا".  قاضي العليا روى للحضور ايضا عن دوره في أزمتين كبيرتين مع الاردنيين. الاولى – التوقيع على اتفاق اوسلو مع السلطة الفلسطينية، والتي "ادخلت الاردنيين في صدمة استغرقهم وقت طويل كي ينتعشوا منها. كنت حاضرا في لقائين لرابين مع الملك حسين، في محاولة لتنسيق موجات البث"؛ والثانية – بعد فشل محاولة تصفية خالد مشعل في العاصمة الاردنية في 1997. روبنشتاين، الذي كان في حينه المستشار القانوني للحكومة، دعي للوصول على عجل الى تل أبيب. "الحسين كان غاضبا ولكنه وافق على استقبالي في لقاء في عشية رأس السنة. وكان الهدف هو أن يلتقي رجالنا برجالهم هناك. تناولت لدى الحسن وجبة الغداء وضرب الحسين على الطاولة قائلا: ?why why why من ناحيتهم كانت هذه صدمة، لم يفكروا بان ترتكب مثل هذه المحاولة. استغرق الامر فترة طويلة الى أن تدبر. وكانت الثقة المتواصلة قد ساعدته".