رام الله / سما / أكد عزام الأحمد القيادي البارز في حركة فتح ان زيارة الرئيس محمود عباس إلى القاهرة للقاء الرئيس المصري حسني مبارك تأتي في إطار السعي المصري لتحريك عملية السلام، وليس مبادرة مصرية بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقال الأحمد في تصريحات صحفية اليوم الاثنين "هناك تحرك دولي في محاولة لإنقاذ عملية السلام، مشيرا إلى أن الرئيس عباس يحمل للقاهرة مطالب فلسطينية محددة تتلخص في ضرورة وقف الاستيطان بشكل كامل في الأراضي المحتلة عام 1967 إضافة لوقف كل الإجراءات التهويدية في القدس إلى جانب جدول زمني للمفاوضات بمشاركة دولية تستطيع ان تقوم بدور الوسيط والحكم في نفس الوقت، وذلك قبل العودة للمفاوضات مع اسرائيل. ونفى الاحمد وجود مبادرة مصرية محددة لتحريك عملية السلام وقال ’المصريون ليس عندهم مبادرة خاصة، هم يحاولون البحث في كيفية تحريك عملية سلام تحقق نتائج مشيرا الى ان هناك تشابها الى حد كبير في الموقف الفلسطيني والمصري. وأكد الأحمد أن القيادة الفلسطينية تشترط مشاركة دولية في اية مفاوضات مرتقبة مع إسرائيل، مشيرا الى ان عباس اكد على استحالة ان يتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي لأي اتفاق إذا لم تكن هناك ’مشاركة دولية تقوم بدور الوسيط والحكم بين الجانبيين. وأوضح أن لقاء عباس ومبارك اليوم في القاهرة ’يهدف الى دراسة التحرك المشترك الفلسطيني المصري والفلسطيني العربي مع الإدارة الأميركية، وان لقاء عباس مبارك سيتناول ما دار في اللقاء الاخير بين نتنياهو ومبارك والذي عقد الثلاثاء الماضي في مصر.