خبر : الأفكار الفلسطينية-العربية في طور التكوين ..عباس ومبارك يبحثان في شرم الشيخ جهود دفع عملية السلام

الإثنين 04 يناير 2010 11:22 ص / بتوقيت القدس +2GMT
 الأفكار الفلسطينية-العربية في طور التكوين ..عباس ومبارك يبحثان في شرم الشيخ جهود دفع عملية السلام



شرم الشيخ / عقد الرئيس محمود عباس، صباح اليوم، جلسة مباحثات مع الرئيس المصري محمد حسني مبارك، في مدينة شرم الشيخ المصرية. وبحث الرئيسان مجمل الأوضاع المتعلقة بالوضع الفلسطيني، والجهود المبذولة لإعطاء دفعة لعملية السلام إلى الأمام. وأطلع الرئيس مبارك الرئيس أبو مازن على الأفكار التي حملها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته للقاهرة الثلاثاء الماضي، بخصوص عملية السلام. كما تناول الزعيمان الحوار الوطني الفلسطيني الذي يتم برعاية مصرية، وبحثا الخطوات المطلوبة لإخراج عملية السلام من حالة الجمود الحالية، والأفكار التي يحملها وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ورئيس جهاز المخابرات العامة الوزير عمر سليمان إلى واشنطن في زيارتهما المقررة في الثامن من الشهر الجاري، والمتعلقة بعملية السلام. وقد حضر جلسة المباحثات إلى جانب الرئيس عباس كل من:الدكتور صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، وسفير فلسطين في مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية الدكتور بركات الفرا، والمستشار الدبلوماسي في الرئاسة السفير د.مجدي الخالدي. كما حضر الجلسة من الجانب المصري وزير الخارجية أحمد أبو الغيط، ورئيس جهاز المخابرات العامة الوزير عمر سليمان، والناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير سليمان عواد. وقد أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في تصريح للصحفيين بشرم الشيخ قبيل بدء جلسة المباحثات، إلى أن العالم العربي، والسلطة الوطنية غير راضيين عن عملية الجمود في عملية السلام، وأن هذا هو سبب زيارة الرئيس محمود عباس لمصر، ولعدد من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى. وقال: نحن نسعى لبلورة بعض الأفكار للتمهيد لخلق وضع نستطيع فيه العودة للمفاوضات مع الجانب الأميركي، تمهيدا لخلق جو يجبر إسرائيل على العودة للمفاوضات. وأضاف الناطق باسم الرئاسة: حتى هذه اللحظة هذا التوجه، وهذه الأفكار الفلسطينية-العربية في طور التكوين، ولا بد من إقناع الإدارة الأميركية بها، حتى يمكن بعدها الحديث إن كان ممكنا أن تقبل إسرائيل بهذه الخطوط لتحريك عملية السلام. وشدد أبو ردينة على أن عملية السلام واضحة، ويجب ان تبحث في قضايا الحل النهائي الست، وأنه بدون إلتزام إسرائيلي بمرجعيات عملية السلام، لا داعي للمفاوضات. وتابع: الجهود المنصبة حاليا هي فقط للتمهيد لعودة المفاوضات، حتى يمكن بإسناد عربي للموقف الفلسطيني، الضغط على المجتمع الدولي لتحويل أقواله إلى أفعال، في ضوء ما سمعناه من بيانات أوروبية وأميركية مشجعة. بدوره أكد وزير خارجية مصر أحمد أبو الغيط أن الرئيس محمد حسني مبارك سيطلع الرئيس أبو مازن على ما جرى خلال اللقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القاهرة الأسبوع الماضي. وأشار إلى أن جلسة المباحثات هذه تهدف البحث في كيفية تحريك جهد السلام بشكل يحقق المصالح الفلسطينية ويحافظ على الرؤى الفلسطينية فى هذا الصدد.