القاهرة / سما / أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ، أن إسرائيل تطالب بمنح جهود السلام سنتين إضافيتين، مشيرا أن ذلك يفترض أن يشترط بالوقف التام للاستيطان والالتزام بإعلان الدولة الفلسطينية في نهاية المهلة. وقال موسى :" إن إسرائيل تريد المزيد من الوقت، وهي مدة طويلة إذا ما اعتبرنا أن كل شيء تم بحثه"، موضحا أن المطالبة بمهلة السنتين تسويف ومحاولة جديدة للمماطلة. وتابع ": نحن لا نمانع في منح العملية المهلة الكافية على أن يتوقف الاستيطان نهائيا ، وان يكون هناك التزام دولي بإعلان الدولة الفلسطينية في نهاية المهلة عن طريق مجلس الأمن إذا ما تعذر الوصول الى ذلك خلال المفاوضات ". وأكد موسى أن سياسات الوسطاء كانت تستهدف منح إسرائيل مزيدا من الوقت ، وقال :" كنا نتلقى في مقابل ذلك مزيدا من الوعود التي لم تنفذ"، مشيرا إلى أن اكبر دليل على ذلك كان مؤتمر أنابوليس الذي منح إسرائيل مزيدا من الوقت مرة أخرى دون الاستجابة لأي من الوعود . وأضاف موسى :" إن العرب مصرون الآن على إطار زمني للمفاوضات وعلى الرقابة والمتابعة الدولية ووقف الاستيطان ، ورفض الوعود الشفهية أو عقد المؤتمرات الدولية ". وأوضح موسى أن العرب توصلوا إلى قرب نقطة النهاية فيما يتعلق بعملية السلام ، داعيا العرب إلى "البحث عن خيارات أخرى. وقال:" هذه الخيارات يحددها العرب كلهم فور أن يواجهوا حقيقة فشل جهود تحقيق السلام "، مشيرا إلى أن هذا أمر لابد من حدوثه خلال الفترة القصيرة القادمة، عام على الأكثر وربما خلال شهور فقط سنعرف حقيقة التوجه الدولي لإقامة السلام وإعلان دولة فلسطينية مستقلة.