خبر : حماس تلعب بالنار..صحيفة سعودية:مصر تحذر حماس من سرقة مشروع المصالحة الفلسطينية

السبت 02 يناير 2010 11:31 ص / بتوقيت القدس +2GMT
حماس تلعب بالنار..صحيفة سعودية:مصر تحذر حماس من سرقة مشروع المصالحة الفلسطينية



غزة / سما / أكدت كل من مصر وحركة فتح رفضهما التام لطلب حماس توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية فى دمشق بدلا من القاهرة، واعتبرتا الطلب محاولة "مشينة" لإفشال مشروع المصالحة الوطنية.فيما حذرت القاهرة الحركة من محاولة سرقة الجهد المصري ونسبته إلى أطراف أخرى. ونقلت صحيفة المدينة السعودية عن مصدر مصري وصفته بالمطلع قوله " إننا حتى الآن لم يطلب منا بشكل رسمي ذلك وإن كنا قد علمنا بهذا من مصادرنا وتأكدنا أن حماس تريد استخدام هذه الورقة لإفشال مشروع المصالحة.  وتابع المصدر قائلا "لدينا تفسيران لهذا الطلب من قبل حماس .. الأول إما أن يكونوا قد طلبوه بضغط من قبل سوريا للتقليل من الجهد المصري فى ملف المصالحة، أو أن يكونوا قد طلبوه بهدف تضييع الوقت لأنهم يعلمون أننا لن نوافق على مطلبهم، وهو ما يعنى فشل الحوار بشكل كامل".  وحذر المصدر حركة حماس من هذا السلوك المشين والذى يهدف إلى مزج العديد من الملفات الشائكة فى آن واحد، وبما يؤدى إلى توتير العلاقات بين مصر وسوريا، فى حال لم تكن دمشق طرفا فى الموضوع. وردا على سؤال حول موقف الجانب المصري من هذا الطلب ولماذا لا يتم إبطال ذرائع حماس عن طريق الموافقة وننتهى من كل ذلك .. قال المصدر "المسألة ليست بهذه البساطة .. صحيح أنه يهمنا إنجاز المصالحة سواء فى القاهرة أو فى دمشق أو فى أى مكان آخر .. لكن حماس تلعب بالنار .. لأن مصر هى التى استضافت كل جولات الحوار، والورقة المصرية صيغت فى القاهرة، والفصائل كلها أجمعت على أن مصر هى الراعى والوسيط، وكان هناك اتفاق على كل ذلك، لكن حماس تريد أن تسرق الجهد المصري وتنسبه إلى أطراف أخرى، كما أن كل الفصائل الأخرى لن توافق على هذا ولا يمكن بالتالى أن نرضخ جميعا لمحاولات حماس فى هذا الموضوع". من جانبه .. قال الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض العلاقات الخارجية إن إقدام حماس على طلب نقل التوقيع على اتفاق المصالحة الفلسطينية من القاهرة إلى دمشق يعد نوعا من التحايل .. وأضاف شعث فى تصريحات له بالقاهرة إنه لو كانت حماس ترغب بالفعل في التوقيع على الاتفاق، فالاتفاق موجود وهو ليس من اختراع مصر، بل هو تلخيص مصري دقيق وأمين لكل ما توصلت إليه الفصائل الفلسطينية خلال عام من المفاوضات. وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد قال خلال خطاب ألقاه بمناسبة مرور 45 عاماً على انطلاق الثورة الفلسطينية إن حركة حماس أبلغت حركة فتح رسمياً استعدادَها للتوقيع على الوثيقة المصرية شريطة أن يكون ذلك خارج مصر، مؤكداً أنه يرفض طلب حماس. وكان الدكتور موسي ابومرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قد نفى بشدة أن يكون قد صرح لأي وسيلة إعلام عربية أو عالمية بأنه إذا لم تكن مصر قادرة علي إدارة الملف الفلسطيني فأن عليها تركه لغيرها مؤكدا أنه علي قناعة شخصية بأن مصر هي المؤهلة لهذه المهمة . وتعليقا علي مانسبته إليه  صحيفة الوطن السعودية بأنه صرح أن علي مصر ن تترك ملف المصالحة لغيرها اذا لم تكن قادرة علي إدارته قال نائب رئيس المكتب السياسي لحماس في تصريحات خاصة لمندوب الأهرام أنه لم يقم بأي مقابلات صحفية منذ أكثر من عشرة أيام وان هذا الكلام لايعبر عن موقفه أو موقف الحركة .