خبر : يديعوت احرونوت : المفاوضات مع الفلسطينيين تستأتف هذا الشهر برعاية مصرية بهدف انجاز اتفاق سلام خلال عامين

الجمعة 01 يناير 2010 09:50 ص / بتوقيت القدس +2GMT
يديعوت احرونوت : المفاوضات مع الفلسطينيين تستأتف هذا الشهر برعاية مصرية بهدف انجاز اتفاق سلام خلال عامين



القدس المحتلة أبدت محافل سياسية اسرائيلية كبيرة تفاؤلا حذرا واعربت عن اعتقادها لصحيفة (يديعوت أحرونوت) بان المفاوضات مع الفلسطينيين حول التسوية الدائمة ستبدأ خلال الشهر القريب وتستمر عامين.  واضافت الصحيفة انه يستدل من تقارير وردت الى اسرائيل ان الجانب الفلسطيني بات الآن ناضجا لخوض المفاوضات مع اسرائيل وذلك بعد ان أدرك الفلسطينيون انه في حال عدم الشروع في المفاوضات فورا فقد ينشأ فراغ خطر سوف يسدّه حماس والجهاد الاسلامي. وقد وجه الرئيس مبارك الدعوة الى ابو مازن لعقد لقاء معه في القاهرة واسرائيل تأمل في ان يتمكن الرئيس المصري من إقناع رئيس السلطة الفلسطينية باستئناف المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي.وفي حال افلاح الرئيس مبارك في ذلك فقد يوجه الدعوة الى نتانياهو وابو مازن لعقد لقاء في القاهرة يتم خلاله إطلاق المفاوضات رسميا. وكانت بعض وسائل الاعلام قد نسبت مساء امس الى محافل سياسية كبيرة اسرائيلية قولها ان بنيامين نتانياهو ليّن مواقفه وانه يوافق على تقديم حلول وسط بعيدة المدى تصل الى حد التفاوض على اساس حدود 1967 مع اجراء تبادل لبعض الاراضي. غير ان مصادر في ديوان نتنياهو تقول ان هذا لا يعكس موقفه حيث يحاول الاخير في اتصالاته مع الجانب الامريكي استصدار تصريح يقضي بوجوب اخذ الوضع على الطبيعة والكتل الاستيطانية بالحسبان - وهو تصريح يلين المطالبة بان تنسحب اسرائيل الى حدود 67. وتقول (يديعوت) انه لم يتم بعد الاتفاق نهائيا على شروط بدء المفاوضات غير انه تم إحراز تقدم كبير في صياغتها ويحتمل ان يتم الاتفاق على ذلك في الاسبوع المقبل خلال زيارة جورج ميتشل المقررة لاسرائيل. وتضيف الصحيفة ان احد المساهمين في الاتصالات حول استئناف المقاوضات مع الفلسطينيين هو رئيس الدولة شمعون بيرس الذي يعقد لقاءات عديدة مع نتانياهو وانه على اطّلاع ببواطن الامور اما الوزير بنيامين بن اليعزر فيرجع اليه الفضل في دفع الجهود الى دمج الرئيس مبارك في هذا التحرك السياسي لاعتقاده بان الرئيس المصري هو الوحيد الذي بوسعه جلب ابو مازن الى طاولة المفاوضات. وأوضحت المصادر أن إسرائيل مستعدة لاستئناف المفاوضات في أي وقت ومناقشة جميع القضايا الجوهرية بما فيها مكانة القدس، والحدود واللاجئون. وأعربت المصادر عن اعتقادها بأن الاختراق الذي قد يؤدي إلى استئناف المفاوضات قريبا ناتج عن مجهود مصري عقب زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو للقاهرة ولقائه بالرئيس المصري حسني مبارك الثلاثاء الماضي.