القدس المحتلة - رويترز - قال ضابط في الجيش الإسرائيلي ان الجدار الفولاذي الذي تبنيه مصر تحت الأرض على طول حدودها مع قطاع غزة، سيحد بدرجة كبيرة من تهريب الأسلحة عند اتمامه. لكنه أضاف أن الانتهاء من بنائه قد يستغرق اشهراً. واضاف الضابط المطلع على معلومات استخبارية في شأن غزة: «الجدار ينطوي قطعاً على امكان زيادة صعوبة (التهريب) على رغم أنه لن يتوقف تماماً». وأضاف: «من المؤكد أن هناك تأثيراً فعلاً. انه يدفع حماس الى الجنون». وسئل الضابط الذي تحدث الى وكالة «رويترز» عن الموعد الذي قد يكتمل فيه بناء الجدار، فقال: «اذا عملوا ليل نهار طوال أيام الأسبوع فلا يزال أمامه فترة طويلة ... شهور». وقال ان «حماس» أعادت من خلال الأنفاق بناء ترسانتها من الصواريخ والأسلحة الصغيرة منذ الحرب. وأضاف ان اسرائيل تعتقد أن الحركة زادت مدى صواريخها القصيرة المدى وحصلت على صواريخ مضادة للدبابات وللطائرات منذ الحرب، الا أن ذلك لا يمثل مكسباً عسكرياً نوعياً كبيراً. وأوضح: «بالنسبة الى الأسلحة الموجودة لدى حماس، أصفها بأنها المزيد من النوع نفسه. الجديد هو أنها تسعى الى تحسين قدرتها الاحترافية والطريقة التي تعمل بها ضد قواتنا».