خبر : الرئيس عباس :حماس أبلغتنا أنها لا تريد توقيع المصالحة في القاهرة وتصعيد الخلاف مع مصر لا يخدم سوى إسرائيل وسنعمل بكل جدية لتقديم مجرمي الحرب للعدالة الدولية

الخميس 31 ديسمبر 2009 07:15 م / بتوقيت القدس +2GMT
الرئيس عباس :حماس أبلغتنا أنها لا تريد توقيع المصالحة في القاهرة وتصعيد الخلاف مع مصر لا يخدم سوى إسرائيل وسنعمل بكل جدية لتقديم مجرمي الحرب للعدالة الدولية



رام الله / سما / كشف الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان حماس عرضت رسميا على القيادة الفلسطينية اقتراح التوقيع على الورقة المصرية شريطة ان لا يجري توقيعها في مصر الشقيقة ، مؤكدا ان القيادة الفلسطينية رفضت هذا المقترح باعتباره يهدد مصلحة الشعب الفلسطيني ولا تنسجم مع الأخلاق الوطني والعلاقات التي تربطنا مع الشقيقة مصر. وقال الرئيس في خطابه الذي القاه بمناسبة انطلاقة الثورة الفلسطينية في مقر الرئاسة بمدينة رام الله " الثورة انطلقت لتبقى وتنتصر "، مؤكدا ان الثورة الفلسطينية هي الاطول في تاريخ الشعوب التي الساعية للحرية. واشار الى انطلاق الثورة بقيادة حركة قتح ، ساهم في تحويل قضية شعبنا من قضية شعب لاجئ ومشرد الى قضية وطنية ، وباتت تحتل القضية الفلسطينية كافة المحافل الدولية ومؤسساته.وقال ان فتح حولت القضية من قضية انسانية الى وطنية ، ومن قضية حدود الى وجود. ووصف الرئيس عباس جريمة اغتيال ستة فلسطنيين في نابلس وغزة من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي، بانها ممارسة حقيرة وكريهة ، مشددا على انه لا بد من وقفة وتقديم جرد حساب لسنوات ماضية وقال " اننا سنقول كلمتنا". و قال ان فتح نجحت بعقد مؤتمرها السادس وعقدت المجلس المركزي لاستكمال عضوية اللجنة التنفيذية اضافة الى احراء انتخابات للمؤسسات وعلى راسها انتخابات اتحاد المراة. واوضح الرئيس عباس خلال خطابه ان هناك تفهم دولي غير مسبوق للقضية الفلسطينية مطالبا الدول الاوروبية بدور فاعل أكثر من أجل إقامة الدولة الفلسطينية. ودعا الرئيس عباس في خطابه ، من وصفهم بالمتنورين والفاهمين والوطنيين في حركة حماس لتقويم مواقف الحركة والعمل من اجل الانهاء الفوري للانقسام التي تستفيد منه اسرائيل وتستخدمه كذريعة كلما ازداد الضغط عليها من اجل تنفيذ الاتفاقات الموقعة وقرارات الشرعية الدولية، وداعيا تلك الفئة القيادية في حماس لمقارنة ما تكسبه اسرائيل من استمرار الانقسام وما يخسره الشعب الفلسطيني. واكد الرئس عباس على وجود اختلاف ما بين المواقف السياسية التي تتبناها القيادة الفلسطينية وبين المواقف التي تعلنها حماس ، مؤكدا ان القيادة الفلسطينية مع خيار طريق السلام داعيا الى التوقف عن التصريحات المخادعة التي تتحدث عن الاستسلام والتنازلات وقال " منذ عام 1988 وحتى 2010 فان موقفنا هي هي لم تتغير ومن يدعي انها تغيرت عليه ان يراجعني". واضاف " ما هو الفرق بين مواقفنا السياسية ومواقف حماس ، فحماس تتحدث حاليا عن الدولة المؤقتة والتي تعني ما تعنيه القبول بـ (50 الى 60 %) من مساحة الضفة وتاجيل بحث قضية القدس وقضية اللاجئين مقابل هدنة وتهدئة لمدة 10 سنة"، كما ان المشروع الثاني الي تعلنه حماس بقبول حدود الـ 67 لكنها تربط ذلك بان يتحدث الشرف والغرب معها . واكد عدم وجود خلافات بيننا على العقيدة او خلافات سياسية او المقاومة ، واشار الى حديث احد قادة العسكريين الاسرائيليين الذي قال عن حماس " قمعنا حماس وهم قمعوا كل الناس"، اضافة الى حديثه عن الهدوء الحاصل في قطاع غزة بعد انقلابها العسكري ". وعلق الرئيس عباس على ذلك قائلا " بلاش نكذب على بعض في تصنيف من مع المقاومة والممانعة وبين الانبضاح والاستسلام والتنازل". وجدد الرئيس عباس الدعوة لاجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية باعتبارها الحل الامثل ان لم يكن الوحيد لانهاء الانقسام ، وفتح المجال لكي يقول الشعب كلمته ويختار قيادته، مشددا على اصراره اجراء الانتخابات الديمقراطية ورفضه ما عرضته حماس من خلال قيادات فيها بتمديد التشريعي والرئاسة لمدة 10 سنوات . كما اكد الرئيس عباس على تمسكه باجراء الانتخابات بما فيها انتخابات الهيئات والمجالس البلدية، مشددا على تمسكه بالخيار الديمقراطي وليس كمن يؤمنون بالديمقراطية لمرة واحدة على حد قوله.