القدس المحتلة / سما / ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن رئيس حكومة حماس في غزة إسماعيل هنية ألقى خطابا أمام مسيرة لعرب الداخل ضمت يساريين ونشطاء سياسيين دوليين قرب حاجز إيرز, بمناسبة مرور عام على حرب غزة وللمطالبة برفع الحصار. وقد نقلت كلمة هنية عبر الهاتف الجوال للعضو العربي في الكنيست طلب الصانع, ما أثار حفيظة الإسرائيليين, وشدد خلال كلمته على أن سكان قطاع غزة مازلوا أقوياء رغم مرور عام على الحرب. وقال هنية "نحن فخورين بالفلسطينيين الذين يعيشون عل أراضي الـ48 الذين جاؤوا للتضامن معنا, نحن نرسل التبريكات لجميع أعضاء الكنيست العرب, وللشيخ رائد صلاح ولكل من وصل إلى التضامن مع غزة". وحسب أقوال رئيس حكومة غزة فإن موقف الفلسطينيين داخل الخط الأخضر يقوي مكانة سكان قطاع غزة, وأضاف "نحن استطعنا التغلب على جميع خطط الاحتلال, ونحن على يقين أننا سنلتقي في المسجد الأقصى, والقدس ستبقى عربية إسلامية". وطالب وزير الأمن الداخلي (يتسحاق أهارونوفيتش) وعضو الكنيست (زفولون اورليف) المستشار القانوني للحكومة (مني مزوز) بفتح تحقيق جنائي ضد النائب طلب الصانع بهدف تقديمه للمحاكمة بتهمة دعم تنظيم إرهابي . وجاءت هذه المطالبة بعد أن أتاح النائب الصانع رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية باستخدام هاتفه الخلوي لمخاطبة حشد غفير من مواطني إسرائيل العرب في مظاهرة جرت ظهر اليوم قرب معبر إيرز في مدخل قطاع غزة تضامنا مع الفلسطينيين سكان القطاع. حيث قال هنية أن روح سكان غزة لم تنكسر, وأنهم لن يتخلوا عن حقوقهم, بما في ذلك عن مدينة القدس عاصمة للدولة الفلسطينية. وقال (اهرونوفيتش) انه لا يمكن القبول بان يشكل أي شخص ناهيك عن عضو كنيست في دولة إسرائيل قناة لتنظيم إرهابي جل هدفه القضاء على دولة إسرائيل. وكان بين المشاركين في المظاهرة رئيس لجنة المتابعة العربية محمد زيدان, وعدد من أعضاء الكنيست العرب . وطالب المتظاهرون برفع الطوق وبفتح معابر القطاع فورا. وانتقد عضو الكنيست جمال زحالقة خلال المظاهرة سياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين بشدة, متهما وزير الدفاع إيهود براك بالمسؤولية عن مقتل أطفال في غزة. .