خبر : كلية طب فلسطين و نقابة العاملين بجامعة الأزهر-غزة تنظمان ندوة حول أنفلونزا الخنازير

الخميس 31 ديسمبر 2009 02:12 م / بتوقيت القدس +2GMT
كلية طب فلسطين و نقابة العاملين بجامعة الأزهر-غزة تنظمان ندوة حول أنفلونزا الخنازير



غزة / سما / بحضور أ.د جواد وادي رئيس جامعة الأزهر – غزة ، وكل من أ.د عبد الكريم نجم نائب الرئيس للشئون الأكاديمية،د.جبر الداعور نائب الرئيس للشئون الإدارية و المالية،د.سهيل المدبك عميد كلية طب فلسطين، د.رياض العلية عميد شئون الطلبة، وعدد من أعضاء مجلسي الجامعة ونقابة العاملين،  وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بالجامعة، و الشخصيات الوطنية، وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، و عدد من المهتمين، وحشد واسع من الطلبة. عقدت كلية طب  فلسطين بالتعاون مع نقابة العاملين بجامعة الأزهر- غزة ندوة بعنوان " أنفلونزا لخنازير ... هل هناك داع للقلق"، حيث ناقشت مرض أنفلونزا الخنازير, ماهيتها وأعراضها وطرق الوقاية منها كما أشارت إلى واقع المرض فى قطاع غزة وكيفية الوقاية منه. وافتتحت الندوة بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها الشيخ  إبراهيم أبو جلمبو عضو هيئة التدريس بالجامعة، من ثم قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء . في كلمة له عرض د.سعيد أبو غريبة أستاذ الطب الوقائي في الخدمات الطبية العسكرية مسميات مختلفة لأنفلونزا الخنازير، مبيناً المرض وأعراضه في الطب البيطري، وطريقة تشخيصه وطرق الوقاية منه مشيراً إلى أنه لا يوجد مزارع خنازير في فلسطين ، كما أوضح أنه في العام 2004 أعلن عن ظهور أول حالة أنفلونزا الخنازير ثم أعلن في عام 2008 ظهور أول حالة أنفلونزا خنازير لدى البشر فى المكسيك ,وفى عام حزيران 2009 أعلنت منظمة الصحة العالمية اعتبار أنفلونزا الخنازير H1N1 وباء عالمي الانتشار.من جانبه تطرق د. سمير إسماعيل نائب عميد كلية طب فلسطين للمرحلة السريرية خلال كلمته  للمرض وأعراضه ومراحل الوباء العالمي H1N1   كما أوضح طرق العدوى,والخصائص الوقائية للفيروس، ثم عرض الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات المرض، وأشار أن معظم الحالات تعالج بالمنزل إلا الفئات ذات عوامل الخطورة من أصحاب أمراض الضغط،القلب،أمراض تنفسية، والحوامل والأطفال.مشيراً إلى اللقاحات المستخدمة مثل التاميفلو، وأكد علي ضرورة عدم استخدام أدوية الأسبرين ومشتقاتها لعلاج المرض، عارضاً مجموعة من الإرشادات الوقائية خاصة للمؤسسات التعليمية.من ناحية أخرى أوضح د.ناهض اللحام أستاذ علم الأحياء الدقيقة بالجامعة، ماهية المرض، وكيف أصبح جائحة (أي وباء عالمي)، مبيناً أنه فيروس جديد له قدرة على إصابة البشر ثم الانتقال من شخص إلى آخر , ذاكراً طرق العدوى، وتوصيات منظمة الصحة العالمية بشأن وصف الجائحة، كما أشار إلى أهمية التشخيص المختبرى، مؤكداً على وجود مختبر مركزي مؤهل بدرجة عالية لفحص H1N1  في قطاع غزة عن طريق اخذ مسحة من البلعوم الأنفي وإرسالها إلى المختبر.و خلال الندوة قام أعضاء النقابة بتوزيع مادة علمية تتضمن معلومات شاملة حول المرض، وضحت أعراض أنفلونزا الخنازير مبينة ً أنها مشابهة للأنفلونزا العادية وتشمل الحمى والكحة والتهاب الحنجرة وآلاماً بدنية ورعشة وإعياء، وبعض المرضى يصابون بالإسهال والقيء، وفى الأطفال الصغار تشمل العلامات التحذيرية حالة من التنفس السريع  أو المضطرب ويميل لون الجسم إلى الازرقاق وعدم التجاوب مع الآخرين وسرعة الغضب.و بينت هذه المادة العلمية أن هناك وقاية سلوكية من المرض التي يمكن أن تقلل من انتشار العدوى حيث أن الفيروس ينتقل عن طريق الرذاذ والنفس وأيضا الملامسة في حالات العطس أو التمخط  وتلوث اليدين، فالفيروس يحب الجو الجاف وإغلاق الحجرات وتشغيل الأجهزة التي تسخن الجو كالدفايات مثلا، وأوضحت أنه يجب تجنب تقبيل الأطفال أو تقبيل الغير وتجنب الوجود في الأماكن المزدحمة وتهوية أماكن التجمعات البشرية وتجنب الانتقال من الأماكن الدافئة إلى الأماكن الباردة بشكل حاد.أما حول كيفية الحماية والوقاية من مرض أنفلونزا الخنازير فتلخصت في: غسل اليدين بالماء والصابون بشكل دوري 5مرات يوميا،  الإبقاء على مناديل ورقية دائما واستخدامها عند العطس أو السعال،  تجنب الأماكن المزدحمة واستخدام الكمامات في الأماكن العامة،  التزام البيت فى حالة أي شعور بأعراض البرد، إبعاد اليدين الغير نظيفة عن الفم والأنف والعين، الحفاظ على النظافة العامة داخل البيت من مسح الأرضيات واستخدام المطهرات،  أثبتت زهرة الينسون فاعلية رائعة وأوصى بها الأطباء الصينيون الموالح والبرتقال والجوافة والفيتامينات تقي من المناعة وتفيد في الوقاية أيضا، تجنب أسباب نزلات البرد.ومن أهم ما تطرقت إليه هذه النشرة الطبية كيفية تحسين قدرة الجهاز المناعى بشكل عام حيث جاءت الأبحاث المناعية تؤكد أنه يمكن للإنسان أن يزيد قدرة الجهاز المناعي لديه ومساعدته من خلال الإكثار من   تناول فيتامينات موانع الأكسدة الموجودة فى الأطعمة مثل :• فيتامين( (A الموجود في الجزر والخضروات  الورقية الطازجة التي تؤكل دون طبخ كالخص                        وغيره• فيتامين ج(C) الموجود في الموالح مثل الليمون والبرتقال وغيره• فيتامين ه(E) الموجود في الزيوت النباتية والأطعمة التي تحتوى على الزنك مثل الأسماك  الدهنية           كسمك التوتا الطازج• اللحوم الحمراء (لحوم الماشية ), صفار البيض, العدس, الزنجبيل, البقدونس • تناول المكسرات وزيت الزيتون• العسل الطبيعي (ملعقة صغيرة من كل منهما مع كاس حليب)• الثوم من خلال تقطيعه مع السلطة لمن لا يستسيغ أكله كما هو • مشروب الزعتر والعرقسوس والقرفة والمرامية (يشرب ساخنا)• شرب كميات كبيرة من الماء على الأقل لتر ونصف .