خبر : 7.5 مليون اسرائيلي../ لم نعد دولة صغيرة../اسرائيل اليوم

الخميس 31 ديسمبر 2009 11:31 ص / بتوقيت القدس +2GMT
7.5 مليون اسرائيلي../ لم نعد دولة صغيرة../اسرائيل اليوم



العام 2009 تنتهي اليوم ومعها العقد الاول من القرن الواحد والعشرين، وهو زمن كبير لاجراء اجمال مرحلة بالنسبة للمجتمع الاسرائيلي – الذي يعد اليوم اكثر من 7.5 مليون مواطن.معطيات قياسية لحظية نشرها أمس مكتب الاحصاء المركزي تبين انه عشية العام 2010 لم تعد اسرائيل دولة صغيرة: عدد السكان اليهود يبلغ قرابة 6 مليون نسمة – 5.983 مليون لغرض الدقة، يشكلون 74.5 في المائة من السكان، واكثر من مليون ونصف مواطن عربي – يشكلون 20.3 في المائة من السكان. كما يسكن في اسرائيل نحو 320 الف مواطن يعرفون بأنهم "اخرون" ويشكلون 4.3 في المائة من السكان.عقد الانترنتمعدل النمو في السكان بقي مستقرا منذ العام 2003 وهو يبلغ 1.8 في المائة في السنة. نحو 90 في المائة من اجمالي النمو ينبع من النمو الطبيعي، حيث انه في السنة الماضية ولد في اسرائيل نحو 160 الف وليد وتوفي قرابة 39 الف نسمة. في اثناء هذه السنة وصل الى اسرائيل نحو 14 ونصف الف مهاجر جديد، وهو عدد يدل على نمو طفيف بالقياس الى العام 2008.  مع نهاية العقد لم نعد نحن فقط اكثر بل واكثر رضى: ففي "اجمال العقد" لمؤسسة TGI يتبين انه منذ العام 2000 يوجد رضى الاسرائيليين من مستوى معيشتهم في ميل متصاعد. هذا الميل بلغ ذروته الحالية في السنة الاخيرة، حين صرح 61 في المائة من الاسرائيليين عن رضاهم، مقابل 53 في المائة فقط في بداية العام 2000. كما اننا عائليون اكثر: 22 في المائة اكثر من الاسرائيليين افادوا بأنهم اعتادوا على اللقاء في الوجبة العائلية المشتركة في بداية الاسبوع. كما أن عاداتنا تغيرت في العقد الماضي، حيث بلغ معظم الاسرائيليين عن حذر اكبر في الامور المالية عن وعي صحي أعلى وعن استعداد استخدام متزايد للانترنت. الشبكة الصورية اصبحت مع نهاية العقد مصدر المعلومات الرئيس للاسرائيليين حيث صرح 55.3 في المائة بأن الانترنت هي المصدر الاول الذي درجوا على البحث عن المعلومات فيه. معطيات مشجعة اخرى تأتي من الطرقات: في العام 2009 توفي في حوادث الطرق 3.6 شخصا – نحو مائة قتيل أقل مقابل العام الماضي. وبزعم جمعية اور يروك (ضوء اخضر)، فان السبب لذلك ضمن امور اخرى هو التحسن في خدمات الاخلاء والانقاذ، التحسن في البنى التحتية للطرقات، الارتفاع في مستوى أمان السيارات، تشديد فرض القانون والاعمال الاعلامية.