رام الله / أعلنت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان أمس، أن اسرائيل قتلت هذا العام 1594 مواطناً فلسطينياً في الضفة الغربية وقطاع غزة، بينهم 1460 قُتلوا في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع، و134 قُتلوا في اعتداءات إسرائيلية أخرى خلال العام ذاته. وأفادت المؤسسة أن شهر كانون الثاني (يناير) الماضي كان من أكثر الشهور دموية في تاريخ الصراع العربي- الإسرائيلي منذ عام 1967، مشيرة الى أن اسرائيل قتلت فيه 1076 مواطناً فلسطينياً. وذكرت أن من بين الضحايا هذا العام 473 طفلاً، سقط منهم 437 خلال الحرب الإسرائيلية على غزة. ومن بين الضحايا 126 أمرأة 116 منهن سقطن اثناء الحرب على غزة. وجاء في التقرير أن خمسة مواطنين سقطوا في انفجار أجسام من مخلفات الجيش الإسرائيلي بينهم ثلاثة أطفال. وأعربت المؤسسة الدولية عن قلقها «لاستمرار وتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في حق المواطن الفلسطيني، مشيرة الى أنها «ترتكب دون أي رادع أو محاسبة». واتهمت المنظمة الدولية في تقريرها اسرائيل بممارسة العنف و«القتل المباشر للمدنيين وذلك بغرض الحصول على مكاسب سياسية وتحسين شروطها التفاوضية». وطالبت كل الأطراف الدولية والمؤسسات الحقوقية الضغط على دولة الاحتلال من أجل إنفاذ القانون الدولي الخاص بحماية المدنين في وقت الحرب. واعتبرت أن «رفض إسرائيل التعاون مع كل لجان التحقيق وتقصي الحقائق التي أُرسلت إلى القطاع سواء من الأمم المتحدة أو من اللجان الحقوقية، أو إجراء أي تحقيقات رسمية داخلية، يدل بما لا يدع مجالاً للشك على ارتكابها فظائع في حق المدنيين ترقى إلى جرائم الحرب».