خبر : أبو زهري:الحرب الشاملة مستبعدة وإن كنا نستعد لكل الاحتمالات والمصالحة مجمدة

الخميس 31 ديسمبر 2009 01:29 ص / بتوقيت القدس +2GMT
أبو زهري:الحرب الشاملة مستبعدة وإن كنا نستعد لكل الاحتمالات والمصالحة مجمدة



غزة / سما / استبعد المتحدث باسم حركة "حماس" د.سامي أبو زهري,مساء اليوم, ان تشن اسرائيل حرب جديدة على قطاع غزة, معتبراً ان يجري ترويجه وما يبث من إشاعات حول هذا الموضوع الهدف منه إرهاب الناس وتخويفهم .لافتاً في نفس الوقت إلى أن الاحتلال الاسرائيلي هو عملية متواصلة ولكنه يخف أحياناً ويتصاعد أحايين أخرى. وقال أبو زهري خلال لقاء سياسي في مسجد بخان يونس, حول "استراتيجية حماس القادمة" أن حماس مستعدة دائماً لكل الاحتمالات، وإن كانت تستبعد في هذه المرحلة حدوث حرب شاملة مع استعدادها لكل احتمال". مؤكدا أن المقاومة تشكل خياراً استراتيجياً بالنسبة لحركة حماس من أجل استكمال تحرير الوطن الفلسطيني وتحقيق الحقوق الفلسطيينة. وقال أبو زهري " ان المقاومة بالنسبة لحماس مشروع استراتيجي تربى أفرادها على ذلك وتستقطب الشعب لهذه الاستراتيجية, مشددا على أن المقاومة ليست بندقية فقط، بل رفض الخضوع هو مقاومة"، وقال:" عندما نرفض الاعتراف بالكيان الصهيوني ونتحمل الحصار من أجل ذلك فهذه تربية حقيقية على المقاومة." وأضاف أن حماس تعبئ الأمة كلها لمشروع المقاومة، وهي لم تنتهج المقاومة ثم تتركها كما يحاول أن يروج البعض، مشدداً على تمسك الحركة برفض الاعتراف بشرعية الاحتلال أو التخلي عن نهج المقاومة.مشيرا أن الاحتلال والأمريكان يريدون شعباً ذليلاً يقاد من لقمة عيشه؛ لذلك يشددون الحصار ويحاولون ابتزاز شعبنا عبر قوته اليومي.حد قوله وشدد على فشل مشروع التسوية والمفاوضات لافتاً إلى إقرار مروجي هذا المشروع بالفشل بعد 18 عاماً من خوضه لم يقدموا خلالها أي إنجاز لشعبنا.مؤكدا أكد أن الحرب الاسرائيلية على شعبنا قبل عام فشلت في تحقيق أهدافنا المتمثلة في إسقاط مشروع المقاومة. وقال :" بعد عام من الحرب نقول بملئ أفواهنا إن الحرب قد فشلت بكل معنى الكلمة ولم تحقق أي من أهدافها"، مؤكداً أن الاحتلال لم يفلح في قتل إرادتنا. وتطرق إلى الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة، وإلى موضوع الجدار الفولاذي، مشيراً إلى أنه إذا كان هناك جدار وسور في غزة فهناك في الضفة حصار من نوع آخر.كما قال وقال "إن العالم يتكالب على الحركة لأنه يعتبرها خطراً حقيقياً على الطغيان العالمي ولذلك الحركة اليوم باتت تمثل أمل الأمة في البقاء على الثوابت والتمسك بالحقوق ورفض الخنوع ومواجهة العدوان." وحل قضية المصالحة الوطنية قال ابو زهري "ان المصالحة في هذه الفترة مجمدة"، معتبرا ان الذي أفشل مشروع الورقة المصرية هو إضافة بنود وشطب أخرى جرى الاتفاق والتفاهم عليها سابقاً وهو الأمر الذي رفضته الحركة وطالبت بمراجعة الورقة لأنه كان من الواضح أنه تم إضافة بنود تمس المقاومة وتشرعن اعتقال المقاومين، مشدداً على أن تحفظ الحركة أمر طبيعي لأنها لا يمكن أن تسجل عليها المشاركة في قمع المقاومة. وتطرق إلى موضوع صفقة شاليط، مؤكداً ان الحديث يجري في التفاصيل وما يهم الحركة هو نوعية الأسرى المفرج عنهم، فالاحتلال يستطيع كل يوم اعتقال العشرات في الضفة الغربية. وقال إن الحركة حريصة على إنهاء معاناة الأسرى الذين طالت معاناتهم وليس لهم أمل بالخروج من السجن إلا بالتبادل، مؤكداً ان قيادة الحركة تدرس كل الأمور والعروض، وهي لا تفضل الحديث عن هذه الأمور في وسائل الإعلام من أجل عدم التشويش أو التأثير على معنويات الأسرى وعائلاتهم.