خبر : القنابل الموقوتة من وراء تخزين كميات كبيرة من البنزين والسولار في غزة قابلة للانفجار فهل من مستغيث !!

الأربعاء 30 ديسمبر 2009 03:09 م / بتوقيت القدس +2GMT
القنابل الموقوتة  من وراء تخزين كميات كبيرة من البنزين والسولار في غزة قابلة للانفجار فهل من مستغيث !!



غزة / سما / ظاهرة، قد لا تبدو للوهلة الأولى مخاطرها، إلا أن حريقاً قد اندلع قبل عدة أيام في أحد منازل المواطنين في مخيم المغازي  والذي كان بداخلة مستودعات من مادتي السولار والبنزين وأنابيب  غاز الطهي ، فتح الباب على مصراعيه أمام التساؤل، إلى أي مدى يتفق هذا الأمر مع إجراءات السلامة والأمن؟ وأين دور الجهات المختصة؟ومع انتشار محلات تعبئة اسطوانات الغاز وتخزين كميات من الوقود  وسط الأحياء السكنية في السنوات الأخيرة في قطاع غزة، بهدف احتكارها و بيعها في أوقات الضرورة  وبأسعار مرتفعة تسببت في حدوث عدة انفجارات أدت إلى مقتل وإصابة العديد من المواطنين،  ويتساءل المواطنون ، ’هل سيكون حادث المغازي الأخير ؟’ أم أن السكوت عنها سيرفع شعار ’الحبل على الجرار؟’. وقنابل موقوتة ستنفجر وستؤدي إلى وقوع كوارث ؟؟؟؟؟ فالحريق الذي وقع في منزل المواطن جمال الصلحات من مخيم المغازي تبين بعد السيطرة عليه من قبل رجال الدفاع المدني والجيران الذين ساعدوا في إخماده أنه كان قنبلة موقوتة  انفجرت ولولا الرعاية الإلهية لأحدثت  كارثة في المنطقة المجاورة للمنزل والملاصق لمنازل المواطنين  بسبب قيام هذا المواطن بتخزين ألاف اللترات من مادتي البنزين والسولار والمئات  من أنابيب الغاز منها ما هو فارغ وا مملوء في داخل منزله بالرغم من تحذيرات الجيران له بأن هذا العمل يشكل عليهم خطورة وخوفهم من انفجار هذه القنبلة في أي وقت يقول أحد المواطنين الملاصقين للمنزل الذي اشتعلت فيه النيران وأدت إلى إحراقه بالكامل أنه فور سمعت أصوات الأستغاتة من قبل سكان المنزل أسرعت إلى من أجل إنقاذ الأطفال الذين يصرخون ويضيف وعلامات الغضب  على وجهه أنه تفاجأ بأن النيران تنتشر وأن جالونات البنزين ينفجر الواحد تلو الأخر في مشهد لم أشاهده إلا في الأفلام البوليسية !!! وتابع أن الجريمة تكمن في أن صاحب هذا المنزل مخزن المئات من أنابيب الغاز وآلاف اللترات من السولار والبنزين  متسائلا ولو لا سمح الله انفجرت هذه العبوات ماذا كان سيحدث !!!و رفع المواطن يده إلى السماء شاكرا الله على عدم وقوع الكارثة والتي لا قدر الله وقعت لأبادت المنطقة عن بكرة أبيها ؟؟ 6 وكان رجال الدفاع المدني والجيران ومن هب من مختلف سكان المخيم قد تمكنوا بعد عدة ساعات من السيطرة على الحريق الذي  اشتعل في منزل المواطن جمال الصالحات بمخيم المغازي. والذي بدأ من تنفيس  جرة غاز تستخدم للطهي داخل المطبخ ثم امتداد اللهب لكميات من البنزين والسولار واسطوانات الغاز الأخرى .وأدي ذلك  إلى حرق المنزل بالكامل وسيطر الخوف والهلع على المواطنين الذين خرجوا إ لى الشوارع مع أطفالهم .تفاديا لانتشار ألسنة اللهب وانفجار أنابيب الغاز ويوضح المواطن أبو سمير أن منظر انفجار جالونات البنزين كان مذهلا لدرجة أن ألسنة النيران كادت أن تنتشر إلى البيوت الملاصقة لولا شجاعة الأهالي والجيران  والجيران والدفاع المدني الذين قاموا بإخراج أنابيب الغاز وبعض الجالونات المعبأة بالبنزين والسولار وعزلها  وإبعادها عن مكان الحريق وقال عندما تمت السيطرة على الحريق بعد جهود مضنية ثم اخراج المئات من أنابيب الغاز وتحميلها في جيبات الشرطة وسط ذهول المواطنين المتواجدين في المكان واعرابهم عن سخطهم  وغضبهم من هذا المنظر وأكد المواطن أبو سمير بأنني كنت بين الفترة والأخرى أطالب من صاحب المنزل بأن لا يخزن كميات الوقود وأنابيب الغاز وأترجاه بأن يبعد هذه القنابل الموقوتة عن منازلنا ولكن بدون جدوى وعزا ذلك إلى الطمع والجشع وعدم الاهتمام بمصالح المواطنين مطالبا بالضرب بيد من حديد على كل من يحاول أن يخزن مثل هذه الكميات في المنازل السكنية معتبرا هذه المنازل قنابل موقوتة ستنفجر في أي لحظة كما حدثت مع منزل المواطن الصلحات ونتيجة قيام السلطات المصرية ببناء جدار فولاذي على الشريط الحدودي مع قطاع غزة وخوفا من إغلاق الأنفاق قام عدد كبير من المواطنين والتجار بتخزين كميات كبيرة من مادتي السولار والبنزين  في داخل منازلهم خوفا من انقطاع ضخ هاتين المادتين عبر الأنفاق وذلك لبيعها بأسعار مغرية  المواطن ’أبو سعيد ’ والذي ، يتواجد بجوار منزله محل لتعبئة الغاز والوقود المهرب ، أعرب عن استيائه الشديد، وخشيته من اندلاع حريق بهذا المحل، وقال: ’إن تواجد محلات تعبئة وبيع اسطوانات الغاز والوقود  وسط الأحياء السكنية يتسبب بخطورة كبيرة على حياة المواطنين وممتلكاتهم، إضافة إلى أنها تصدر رائحة كريهة للغاية’.وطالب أبو سعيد  االجهات المختصة  بتحمل مسؤولياتها، وبسرعة التحرك لنقل وترحيل هذه المحلات إلى خارج أحياء المدينة وبعيداً عن التجمعات السكنية. أما المواطن علي ’، فقد وصف محلات بيع اسطوانات الغاز وتخزين المواطنين للوقود المهرب  ’بالقنابل الموقوتة’، وقال : إن وجود محلات بيع وتعبئة اسطوانات الغاز وتخزين الوقود في وسط الأحياء السكنية يشكل خطراً كبيراً على السكان، إذ إنها تعتبر قنابل موقوتة إذا ما نشب حريق لا سمح الله’. وكان خطباء المساجد في مخيم المغازي قد حتوا المواطنين على عدم تخزين كميات كبيرة من الوقود داخل منازلهم السكنية  حفاظا على حياتهم ومنعا لحدوت كارثة معتبرين هذا العمل بالقنابل الموقوتة القابلة للانفجار في أي وقت ومشيرين إلى  منزل المواطن الصلحات الذى حرق بالكامل ومطالبين الجهات المختصة بضرورة منع هذه الظاهرة وزيادة الرقابة والتفتيش. من : عبد الهادي مسلم