القدس المحتلة / سما / اشتكت إحدى سكان تل أبيب من صعوبة العيش في المدينة بسبب المعاناة اليومية على خلفية انتشار أماكن اللهو والنوادي الليلية ولا سيما في شارع "ديزنغوف" المشهور حيث الروائح الكريهة والإزعاج المتمخض عن شرب الكحول والعربدة والمداعبات بين الجنسين, إلى جانب أكوام القمامة المتراكمة. وأوضحت الفتاة التي تبلغ من العمر 26 سنة أن الأمور باتت تتجه نحو الأسوأ بعد افتتاح ملهى ليلي تحت شقتها, وقالت "إن هذا المكان الصغير الحجم كان يشمل على مشروبات كحولية واختلاط فاحش وارتفاع أصوات, وكل ذلك يوجد تحت بيت مسكون". واشتكت الفتاة من صعوبة النوم في ظل هذه الفوضى, والتي ينتج عنها أيضا صعوبة الاستعداد بشكل مناسب للامتحانات بالنسبة للأولاد, مشيرة إلى أن كل هذه الأجواء تخلق حالة من الغضب والانزعاج. وأكدت أن السكان قاموا بإرسال عريضة احتجاج إلى رئيس بلدية تل أبيب إلا أن رده كان مؤسفا, وجاء في معرض رده "إن قضية النوم والراحة يجب أن تحظى بسلم الأولويات, ولكن إذا رفض كل مواطن أن يكون تحت بيته مكان كهذا, فعلينا أن نغلق المدينة إغلاقا تاما".