القدس المحتلة / سما / عززت الوحدة الخاصة لحماية الشخصيات في جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" الحراسة على وزير الحرب إيهود باراك. وأكد مصدر أمني أن هذا الإجراء يأتي عقب جلسة تقييمات أمنية تمخض عنها احتمالات الاعتداء على وزير الحرب على خلفية تجميد البناء في المستوطنات لمدة عشرة أشهر. وذكر المراسل العسكري للقناة الثانية "نير دفوري" أنه قد تم تشديد الحراسة على باراك على خلفية تلقيه رسالة تهديد, بينما رفض ديوان وزير الدفاع الرد على تلك الأنباء خصوصا ما يتعلق برسالة التهديد. وتشير التقديرات إلى أن رسالة التهديد هذه والتي سبقها رسالة مشابهة للمفتش العام للشرطة مصدرها اليمين المتطرف على خلفية قرار التجميد. واستنكر وزير الأمن الداخلي هذه الظاهرة وقال "لن نسمح بالتهديد أو الاعتداء على شخصيات رسمية ووزارية وجهات تطبيق القانون, هذا خط أحمر لن نسمح لأحد بتجاوزه".