القاهرة / فجرت السلطات المصرية الثلاثاء ثلاثة أنفاق على الحدود المصرية مع قطاع غزة دون وقوع إصابات في صفوف العاملين فيها.وقال شهود عيان "إن أحد النفقين الذين تم تفجيرهما يقع بالقرب من بوابة صلاح الدين والآخر في منطقة البرازيل، في حين يقع الثالث غرب معبر رفح".وتبذل السلطات المصرية جهودا مكثفة لإنهاء ظاهرة الأنفاق على الحدود الفلسطينية المصرية. وتستخدم الأنفاق بين قطاع غزة والأراضي المصرية في نقل البضائع والسلع والمحروقات إلى القطاع الساحلي الواقع تحت حصار إسرائيلي منذ أكثر من ثلاثة أعوام. من جهة ثانية، قالت صحيفة "الوفد" المصرية المعارضة إن عدداً من العاملين في الشركة المنفذة للسور الفولاذي على الحدود المصرية مع قطاع غزة توقفوا عن العمل به. وأرجع العاملون رفضهم الاستمرار في العمل إلى تعاطفهم وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني وأهالي قطاع غزة، حسب ما ورد في النسخة المطبوعة للصحيفة في عددها الصادر الثلاثاء. وأضافت الصحيفة أن الشركة المنفذة قامت بإرسال فريق عمل آخر لاستكمال الأعمال الإنشائية بالسور، وفرضت قوات الأمن حصاراً على العاملين حتى يتم الانتهاء من الإنشاءات. وكانت أعمال الإنشاء في الجدار الفولاذي أثارت ردود فعل غاضبة ضد الحكومة المصرية، حيث عبر سياسيون وعلماء عن رفضهم لهذا الجدار. وأفتى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي بأن بناء الجدار الفولاذي الذي تقيمه مصر "عمل محرم شرعاً". وأكد القرضاوي في بيان وزعه على وسائل الإعلام الاثنين، أن الجدار الفولاذي "عمل محرم شرعاً لأن المقصود به سد كل المنافذ على غزة، للزيادة في حصارهم وتجويعهم وإذلالهم والضغط عليهم حتى يركعوا ويستسلموا لما تريده إسرائيل". وتعمل السلطات المصرية على تشييد جدارٍ فولاذي يمتد لثلاثين متراً في عمق الأرض على طول الحدود المصرية مع قطاع غزة لوقف عمليات التهريب مع القطاع.