غزة / أعلنت السيدة كارن أبو زيد، مفوض عام الأونروا وكريستين برجر، ممثل الإتحاد الأوروبي اليوم في عيادة الرمال بغزة عن منحة إضافية بقيمة خمس ملايين ونصف يورو لدعم برامج الصحة العامة وصحة البيئة في قطاع غزة . وقالت ابو زيد في مؤتمر صحفي بغزة "إن هذا الدعم الإضافي سيذهب إلى مكافحة آثار الحرب لهذه السنة على الصحة العامة وصحة البيئة في قطاع غزة. إن تبعات ذلك الصراع واستمرار الحصار أثر بشكل خطير على الصحة العامة للغزيين وعلى تقديم الخدمات الصحية العامة بشكل متوازن وسيستفيد من هذا الدعم المقدم من الإتحاد حوالي 85% من الآجئين المسجلين في قطاع غزة والذين يتلقون خدمات صحية نوعية من خلال سبعة عشر مركز صحي، ثلاث عشر وحدة أسنان، وثلاث وحدت أسنان متنقلة". واضافت"إن تبرع الإتحاد الأوروبي الأخير سيتيح للأونروا أن تستمر في تقديم وتحسين خدماتها الصحية للغزيين على مستوى الأفراد والمجتمع. إن خدمات الأونروا للصحة العامة وصحة البيئة تشمل رعاية خدمات العيادة الخارجية، الأسنان، خدمات المستشفيات، الوقاية من الأمراض، القضاء على الأمراض (تشمل ألأمراض السارية والمزمنة)، التثقيف الصحي، والزيارات الميدانية ، أعادة تأهيل المعاقين جسدياً وخدمات صحة البيئة ". موضحة "إن هذه الخدمات لا تستكمل إلا بخدمات دعم وتشخيص أساسية كخدمات الاشعة والمختبر ، المتخصصين وتقديم الامدادات الطبية. هذا بالإضافة إلى المحافظة على نوعية الخدمات. إن مساهمة ألإتحاد الأوربي ستدعم النشاطات التي يستفيد منها الفقراء ولمنع الإعاقة خاصة بين الأطفال". و قالت السيد :كارن أبو زيد، مفوض عام الأونروا،"إنني أشعر بالسعادة وأنا أقبل هذا التبرع لأنه سيفيد أولئك اللاجئين الذين هم بأمس الحاجة لدعمنا الأساسي في تقديم الخدمات الصحية في قطاع غزة." ومن جانبه ، قال السيد كريستين بيرجر ، ممثل الاتحاد الاوروبي :"يأتي هذا التبرع الأخير لدعم بنامج الأونروا لصحة البيئة في غزة. يأت هذا التبرع في وقت عصيب لإحدى أهم الخدمات التي تقدمها الأونروا و الذي يُعتبر مهماً للحياة العامة لمئات الالاف من اللاجئين الفلسطينين هنا في قطاع غزة. و بينما نحن نوقع الاتفاقية وبعد أيام قلائل من توقيع اتفاقية ب 22 مليون يورو مع السلطة الفلسطينية في دعم القطاع الخاص في غزة، ويظهر الاتحاد الاوروبي دعمه المتواصل تجاه الأونروا و أهل غزة الذين يعانون من سياسة الإغلاق المستمرة." وتضاف الاتفاقية الجديدة إلى التبرع الأصلي الذي بلغت قيمته 13 مليون يورو حيث قدمه الإتحاد الأوروبي لوكالة الغوث خلال هذه السنة حيث تهدف هذه الاتفاقية إلى خلق 45,000 فرصة عمل جديدة والمساعدة على إعادة تأهيل القطاع الصناعي في غزة. و يُعتبر الاتحاد الاوروبي أكثر الدول المانحة للمساعدات الدولية للاجئين الفلسطينيين. وخلال الفترة مابين 2000-2009 ، قدم الاتحاد اوروبي وحده، عدا الدول الاعضاء فيه، اكثر من بليون يورو لدعم الوكالة. وتقدر مساهمة الاتحاد الاوروبي الكلية للأونروا في عام 2009 بأكثر من 170 مليون يورو، والتي تعتبر أكبر المساهمات المقدمة. فقد قدم الإتحاد الأوروبي و دوله الاعضاء 62% من الدعم للميزانية العامة في عام 2009. لقد ساهم هذا الدعم في التنمية لأكثر اللاجئين الفلسطينين فقرا في غزة، الضفة الغربية، الاردن، لبنان وسوريا. واكد بريجر إن الهدف الاساسي من تقديم الدعم للاجئين الفلسطينين هو المساهمة في إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين كجزء من الحل الشامل لقضايا الحل النهائي والتناكد ايضا بان " الحاجات الإنسانية الضرورية للاجئين الفلسطيينين قد تم الايفاء بها أي أنهم يتلقون الخدمات التعليمية والصحية و خدمات الأمان الإجتماعي، حيث يستطيعوا كمتعلمين مهرة و وأصحاء أن يساهموا في تحقيق الدولة الفلسطينية ،حيث يقدم غالبية الدعم هذا من خلال الشراكه مع الاونرو"ا. .