غزة / سما / أكد جميل مزهر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية أن حالة الانقسام لا تزال تخيم على المشهد الفلسطيني، منوهاً بان السبب الرئيس لهذا "الانقسام المدمر" هو انعدام النوايا الحسنة وعدم توفر الإرادة السياسية لدى طرفي الصراع الفلسطيني، "حركتي فتح وحماس"، الأمر الذي يؤدي إلى ازدياد الشرخ الفلسطيني ويمد من عمر الأزمة التي تشهدها الساحة الداخلية الفلسطينية في الفترة الراهنة. وتحدث مزهر في تصريح صحفي عن أثار هذا الانقسام, قائلاً:" إن تعطيل كل الجهود الرامية إلى إعادة اعمار قطاع غزة، على الرغم من وجود دول كثيرة أبدت استعدادها لتوفير المال الضروري من اجل إعادة الاعمار، إلا أن الانقسام لا زال يحول دون تحقيق هذا الهدف". وفي شان منفصل أشار مزهر إلى أن إسرائيل مستمرة في سياستها العدوانية تجاه الفلسطينيين، مؤكداً على أنها لا تحتاج إلى ذرائع "لشن أي هجوم على الشعب الفلسطيني سواء في غزة أو في الضفة الغربية"، معتبراً العملية الأخيرة التي نفذها الجيش الإسرائيلي مؤخراً في نابلس وغزة ليست إلا برهاناً على هذا الأمر.