القدس المحتلة / سما / سجلت عمليات تهجير اليهود إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال عام 2009 ارتفاعًا بلغت نسبته 17% مقارنة بعام 2008 وهو الأول منذ عشر سنوات. وذكر ناتان شارنسكي رئيس الوكالة اليهودية، المعنية بشؤون تهجير اليهود لفلسطين المحتلة" أن عدد المهجرين اليهود الجدد خلال عام 2009 بلغ 16244 يهوديًا مقابل 13859 يهوديًا في عام 2008، الذي كان أدنى عدد يسجل منذ عام 1987. ودعا إلى تعزيز الهوية اليهودية في صفوف يهود الشتات للتشجيع على تهجيرهم، لتكوين الدولة "الصهيونية المتطرفة" على الأراضي الفلسطينية المحتلة. يُشار إلى أن نصف المهجرين اليهود الجدد أتى تقريبًا من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق وعددهم 7210 شخصًا، فيما أتى المهجرون الآخرون من أمريكا الشمالية وأوروبا وأمريكا الجنوبية و60 بالمائة من هؤلاء المهجرين دون سن الخامسة والثلاثين. كما شهد عدد اليهود الأثيوبيين المهجرين لفلسطين المحتلة تراجعًا كبيرًا من 1582 عام 2008 إلى 239 خلال العام الحالي.