خبر : الجيش الاسرائيلي قتل في نابلس منفدي عملية اطلاق النار في شمالي السامرة../هآرتس

الأحد 27 ديسمبر 2009 11:26 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الجيش الاسرائيلي قتل في نابلس منفدي عملية اطلاق النار في شمالي السامرة../هآرتس



الجيش الاسرائيلي قتل ثلاثة مشبوهين بتنفيذ العملية في آخر الاسبوع. في نابلس  تعالت الاصوات المطالبة بالانتقام. بعد اقل من يومين من عملية اطلاق النار في السامرة التي تسببت بموت الحاخام مئير حاي قتل جنود الجيش الاسرائيلي بالامس ثلاثة نشطاء في كتائب شهداء الاقصى كانوا مشبوهين بتنفيذ تلك العملية. قوات من وحدة دفدفان وكتيبة نحشون اقتحمت يوم السبت في ساعات الفجر منازل الثلاثة في نابلس اثر معلومات وصلت الى الشاباك حول هوية منفذي عملية اطلاق النار يوم الخميس الاخير.شهود عيان ادعوا بان النار اطلقت على الثلاثة رغم أنهم لم يكونوا مسلحين. ولم يحاولوا المقاومة، الا ان الجيش الاسرائيلي رفض الادعاءات التي تقول انه نفذ عملية اعدام بشدة. على حد قول قائد العملية العميد ايتسيك بار، "القوات تصرفت في مواجهة تهديد المخرب معلومات قوية بانه مسلح". القتلى هم: رائد السركجي كان في السابق كبير مطلوبي كتائب شهداء الاقصى في منطقة نابلس واعتقل في العام 2002 ومن ثم اطلق سراحه في بداية السنة الحالية، وغسان ابو شرخ الذي تم اطلاق سراحه قبل عدة اشهر من السجن الاسرائيلي وعنان صبح الناشط المركزي في كتائب شهداء الاقصى والذي حظي قبل شهر فقط بالعفو من اسرائيل وسمح له بالتحرك في منطقة نابلس. مشاركة صبح في العملية اعتبرت خرقا للاتفاق. وفقا لاجهزة الامن الاسرائيلية صبح شارك في الاشهر الاخيرة في تجارة السلاح وتم ضبط اربعة وسائل قتالية وذخيرة في منزله بالامس. الجيش الاسرائيلي افاد بان القوات التي وصلت الى منازل الثلاثة في نابلس دعتهم في البداية الى الخروج وعندما لم يستجيبوا شرعت القوات باطلاق قنابل الصوت والنار الرادعة وبعد ذلك اطلقت الذخيرة الحية من أجل القتل. خلال اقتحام منزل ابو شرخ خرجت زوجته الى القوات فنجت. فابو شرخ نفسه والسركجي قتلا خلال دقائق بعد رفضهما الخروج وافترض الجنود انهما مسلحين. زوجة السركجي تهاني الحامل في الشهر السابع ادعت بالامس بان زوجها قتل في الظلام بعد أن خرج من منزله ومن مسافة قصيرة. تهاني اخبرت الصحفيين بانها وزوجها استيقظا في ساعات الفجر على صوت انفجار شديد عند مدخل منزلهما في حي القصبة  في نابلس. وعندما حاولا الخروج من المنزل كان زوجها في المقدمة فاطلق الجنود المتمترسون عند المدخل النار عليه. زوجها على حد قولها سقط على ذراعيها وبعد فترة قصيرة جاء الجنود فاطلقوا النار عليه مرة اخرى من مسافة قصيرة. "صرخت عليهم: لماذا تطلقون النار عليه فقد مات؟". بعد هذه الشهادة وغيرها دعت منظمة "بتسيلم" الجيش الاسرائيلي لاجراء تحقيق داخلي. عشرة الاف شخص شاركوا بالامس في جنازة المقتولين في نابلس. الجنازة التي شارك فيها ممثلون عن السلطة الفلسطينية ترافقت مع وعود من الذراع العسكري لفتح بالانتقام لقتل نشطائه. اوساط السلطة الفلسطينية ايضا نددت بعملية الجيش الاسرائيلي واعتبرتها محاولة اسرائيلية للتصعيد. رئيس الحكومة سلام فياض زار منازل القتلى بالامس مع رؤساء كل اجهزة الامن الفلسطينية. هو هاجم اسرائيل وكذلك نبيل ابو ردينة الناطق بلسان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. مسؤول بارز في الادارة الامريكية قال بالامس لصحيفة "هآرتس" ان الولايات المتحدة ارسلت رسائل تهدئة لاسرائيل وللسلطة الفلسطينية على خلفية احداث نابلس ودعتهما لمواصلة التعاون الامني القوي رغم ما حدث. قبل ذلك كانت السلطة الفلسطينية قد تقدمت بشكوى للولايات المتحدة ادعت فيها أن اسرائيل قد اجتاحت بصورة غير مبررة المنطقة أ. الفلسطينيون طالبوا الامريكيين بالتدخل والتعبير عن موقفهم بهذا الصدد. بعد الظهر اتصل مسؤولون في الادارة الامريكية بمستشار الامن القومي عوزي اراد مطالبين بتوضيحات حول عملية نابلس. اراد بدوره اعلمهم بتفاصيل المعلومات الاستخبارية حول المطلوبين وتسلسل العملية التي ادت الى قتلهم مؤكدا انها عملية دفاع عن النفس اثر ضلوعهم بعملية اطلاق النار قبل ذلك.