تحدثت انباء محلية عن “اشتباكات عنيفة بين المقاومة وقوات الاحتلال على مشارف مخيم الشاطئ شمال غربي مدينة غزة”.
واكدت كتائب “القسّام” تدمير 5 دبابات وناقلة جند وجرافة إسرائيلية على مشارف مخيم الشاطئ بقذائف “الياسين105”.
واستهدفت أيضاً، اليوم الثلاثاء، بئر السبع المحتلة برشقةٍ صاروخية رداً على المجازر بحق المدنيين، وكذلك تحشيدات الاحتلال المتوغلة في قطاع غزة.
سرايا القدس من جهتها أعلنت استهداف مجمع “مفتاحيم” برشقة صاروخية.
بدورها، استهدفت “كتائب الأقصى” التحشيدات العسكرية الإسرائيلية في مستوطنات نيريم والعين الثالثة وصوفا برشقات صاروخية مركزة.
وأمس، أعلن الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، تدمير 27 آلية عسكرية إسرائيلية، كلياً أو جزئياً، خلال الساعات الـ48 الأخيرة، في محاور القتال.
وكانت “القسّام” أعلنت الأمس، أنّ مقاوميها دمّروا فجراً 7 آليات صهيونية عند مشارف مخيم الشاطئ وحي الشيخ رضوان وتل الهوا، وفي منطقة السلاطين شمالي غربي بيت لاهيا، وفي حيّ الإسراء، بقذائف “الياسين 105”.
كما نفّذ مقاومو القسام إغارة على قوات الاحتلال المتمركزة شمالي غربي مدينة غزة، ودمّروا خلالها 6 دبابات بقذائف “الياسين 105”.
وأعلنت القسام، فجر اليوم، استهداف حشود قوات الاحتلال المتوغلة شرقي حجر الديك، وأخرى قرب “إيرز”، بقذائف الهاون، واستهدفت قاعدة “رعيم” العسكرية في غلاف غزة، وأسدود، و”تل أبيب”، برشقات صاروخية.
الى ذلك أعلنت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا) الثلاثاء استشهاد أحد صحافييها في قطاع غزة في غارة إسرائيلية.
وقالت الوكالة إن الصحافي محمد أبو حصيرة “ارتقى … في قصف إسرائيلي استهدف منزله الكائن قرب ميناء الصيادين غرب مدينة غزة”.
واوضحت الوكالة أن أبو حصيرة استشهد و”42 من عائلته من بينهم أبناؤه وإخوانه”.
وقال المكتب الإعلامي التابع لحكومة حماس في قطاع غزة إن الصحافي استشهد في قصف وقع ليل الأحد الإثنين لكن لم يتمكنوا من انتشال جثمانه من تحت الأنقاض إلا الثلاثاء.
وكان التلفزيون الرسمي الفلسطيني أعلن الخميس استشهاد مراسله في قطاع غزة محمد أبو حطب في قصف إسرائيلي على منزله في مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة.
من جانبها، قالت لجنة حماية الصحافيين ومقرها نيويورك إن 36 صحافيا وموظفا في مجال الإعلام على الأقل قتلوا منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
وهم 31 فلسطينيا وأربعة إسرائيليين وصحافي لبناني.
أما نقابة الصحافيين الفلسطينيين فأشارت إلى استشهاد 32 صحافيا و11 عاملا في قطاع الإعلام خلال الفترة ذاتها.
واستشهد منذ بدء الحرب التي اندلعت بعد هجوم مباغت شنته حركة حماس الإسلامية داخل الأراضي الإسرائيلية، أكثر من عشرة آلاف شخص في قطاع غزة معظمهم من النساء والأطفال.
وقتل 1400 شخص غالبيتهم من المدنيين معظمهم قضى في اليوم الأول للهجوم، بحسب السلطات الإسرائيلية.
من جهة أخرى، قالت الصحافية في قناة “الميادين” اللبنانية المؤيدة لحزب الله هناء محاميد إنها قدمت شكوى لدى الشرطة الإسرائيلية ضد صحافي إسرائيلي “هددها” .
وقالت محاميد إنها تعرضت لموقف “مرعب ومخيف” عندما لاحقها صحافي إسرائيلي في مكتب البريد في كفار سابا في وسط إسرائيل بعدما انتحل شخصية موظف في البريد واستدرجها إلى المكان.
وقالت محاميد إنها ليست المرة الأولى التي يلاحق فيها هذا الصحافي الإسرائيلي صحافيين عربا فهو “يريد ملاحقة كل الصحافيين العرب وترهيبهم”.
واعتبرت محاميد وهي عضو في نقابة الصحافيين الإسرائيلية أن ملاحقة هذا الصحافي لها “مؤشر خطر”.
وأضافت لوكالة فرانس برس “عندما يعطي صحافي لنفسه الصلاحية بالتحقيق كشرطي مع صحافي آخر فهذا ناتج عن الشرعية التي يستمدها كل انسان عنصري لمهاجمة أي شخص”.
وعبر حسابه على منصة إنستغرام نشر الصحافي الإسرائيلي مقطع فيديو لما حصل بينه وبين الصحافية.
وأرفق المقطع بتعليق شرح فيه أنه كان يريد مناقشة “تقارير المحطة التابعة لحزب الله مع مراسلتها في إسرائيل”.
وقال “رافقناها لبضع دقائق وحاولنا خلالها طرح الأسئلة … باللغة المناسبة ودون أي اتصال جسدي ولم نحصل على أي إجابات”.


