غزة / سما / دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، المجزرة التي اقدمت عليها قوات الاحتلال والتي اسفرت عن استشهاد 6 مواطنين في مدنيتي نابلس ، وبيت حانون جرى قتلهم بدم بارد في استهتار وانتهاك صارخ لابسط قواعد القانون الدولي وشرعة حقوق الانسان . واعتبرت الجبهة بأن هذا السلوك المنهجي والمنظم لقادة الاحتلال وجيشه ومستوطنيه ، لا يعكس عنصرية ودموية ووحشية الاحتلال فحسب، بل ومدى الضعف والعنصرية والتخبط الذي تعيشه دولة الاحتلال في ظل افتضاح حقيقة ارهاب الدولة وجرائم الحرب التي تقترفها امام المجتمع الدولي والرأي العام العالمي ، ما يتطلب توفير الحماية الدولية المؤقتة والفورية لشعبنا وتمكينه من نيل تقرير مصيره بنفسه . واشارت الجبهة إلى ان هذه الجريمة الدموية البشعة، ما كان لها أن تحصل لو تمت محاسبة المجرمين والقتلة، وهي تترافق اليوم وحلول الذكرى السنوية الاولى لجريمة ومحرقة حرب غزة، التي وصفها تقرير غولدستون بجريمة حرب وجريمة ضد الانسانية، وطالبت كافة الجهات المعنية للقيام بكل ما من شأنه لوضع مجرمي الحرب في قفص الاتهام امام المحاكم الدولية . ودعت الجبهة من جديد إلى الاستئناف الفوري لجهود الحوار الوطني والمصالحة لاستعادة الوحدة باعتبارها السبيل الوحيد لردع الاحتلال ومستوطنيه، وحماية شعبنا وحقوقه غير القابلة للتصرف في الحرية والاستقلال والعودة . وفي ظل هذه الجرائم الصهيونية المتواصلة والتي كان آخرها جريمتي نابلس وبيت حانون أكدت الجبهة على ضرورة التوقف الفوري عن المفاوضات العبثية والضارة والتنسيق الأمني مع العدو الصهيوني والذي يعتبر غطاءً لمثل هذه الجرائم.