القدس المحتلة / سما / أعربت مصادر رسمية في السلطة الفلسطينية عن تخوفها من تدهور الوضع الأمني من جديد, بعد إقدام الجيش الإسرائيلي صباح اليوم وليلة أمس على قتل 6 فلسطينيين. وأضافت المصادر أنه وعلى الرغم من الاحتجاج الذي ساد بعد العملية, سيبذلون في السلطة جهدهم للحفاظ على الهدوء, مشيرين إلى انه "تم تصفية نشطاء فتح في نابلس دون أدنا مقاومة". ونقلت الصحيفة تصريحات لوزير الداخلية الفلسطيني وقائد الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية خلال زيارتهما لمكان العملية في نابلس, جاء فيها تأكيدهما على أن قيادة السلطة أعطيت الأوامر لقادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية بضبط النفس والحفاظ على الهدوء بكل قوة وعزم . كما ولفتت "أن نشطاء فتح والمطلوبين لدى الجيش الإسرائيلي أيضاً تلقوا أوامر بعد الدخول في دائرة جديدة من شأنها أن تشوش على عمل السلطة الفلسطينية". هذا وأفادت صحيفة يديعوت أحرنوت إلى أنه بعد أقل من 48 ساعة من عملية تصفية 3 نشطاء من حركة فتح في مدينة نابلس بالضفة الغربية بذريعة علاقتهم بعملية قتل مستوطن، يوم أمس الأول قرب مستوطنة "نفيه شومرون, قتل الجيش صباح اليوم ثلاثة فلسطينيين آخرين على الحدود مع قطاع غزة, مدعياً أنهم كانوا يحاولون التسلل إلى إسرائيل. ومن جهة ثانية أكدت مصادر فلسطينية إلى أن الثلاثة شبان الفلسطينيين الذين قتلوا بالقرب من الجدار المحاذي لبلدة بيت حانون شمال قطاع, هم عبارة عن عمال اقتربوا من الجدار الحدودي من اجل البحث عن بقايا معادن وأدوات من مخلفات مبنى قد دمرت أثناء عملية الرصاص المصبوب من اجل بيعها في الأسواق. وأفادت مصادر طبية فلسطينية أن الشهداء هم عنان صبح (33) عاما من كتائب شهداء الأقصى، ورائد السركجي (38) عاما، وغسان أبو شرخ (وهو شقيق الشهيد نايف أبو شرخ أحد القياديين في شهداء الأقصى) من الضفة الغربية, والشهيد محمود جمعة الشراتحة، وهاني سليمان أبو غزال، وبشير سليمان أبو دحيل، وثلاثتهم من سكان القرية البدوية في قطاع غزة.